احتفلت سفارات دولة الكويت لدى الجزائر وايرلندا ومالطا والمكسيك بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية والإعلاميين وممثلي المجتمع المدني.
في الجزائر نظمت سفارة دولة الكويت احتفالا بمقرها بحضور وزير المالية الجزائري عبدالكريم بوالزرد ووزراء سابقين بالإضافة إلى كبار ضباط وزارة الدفاع وشخصيات سياسية وثقافية ومسؤولين في البرلمان الجزائري فضلا عن عدد من السفراء المعتمدين بالجزائر.
وبهذه المناسبة رفع القائم بالأعمال بالإنابة خالد الزير أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وللحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلا المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت الأمن والأمان.
وأشاد "بمتانة وعمق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين"، واصفا إياها بالعلاقات "الاستثنائية التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ والتي تجسدت منذ ما قبل استقلال البلدين وسنوات النضال".
وأضاف أن "دولة الكويت حريصة على ترسيخ الشراكة الأخوية مع الجزائر الشقيقة والمضي قدما في تعزيز الروابط التاريخية والعمل معا نحو مستقبل يسوده النماء والازدهار استكمالا للدور الريادي والمواقف المشرفة التي لطالما ميزت مسيرة البلدين على مختلف الأصعدة".
وفي ايرلندا أقامت سفارة الكويت حفل استقبال بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في العاصمة دبلن.
وبهذه المناسبة رفع السفير محمد المحمد في بيان أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وللكويت حكومة وشعبا، سائلا المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والازدهار.
وفي مالطا أقام السفير مشعل المضف حفل الاستقبال السنوي بهذه المناسبة حضره حشد كبير من الشخصيات البارزة في مقدمتهم رئيسة مالطا الدكتورة ميريام سبيتيري ديبونو وكبار المسؤولين في الحكومة والهيئات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مالطا وعدد من الشخصيات العامة في المجتمع المالطي والطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة مالطا.
وألقت رئيسة مالطا كلمة نقلت فيها تهانيها لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، مشيدة بالعلاقات التاريخية الفريدة التي تربط بين البلدين.
وأوضحت أن موقف مالطا الذي قامت به في الأمم المتحدة خلال الغزو العراقي على دولة الكويت ترك علامة إيجابية لا تمحى في العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى التقدم الذي تم إحرازه في استكشاف سبل جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
وأشارت إلى التعاون القائم بين البلدين في مجال التعليم، مؤكدة أن وجود عدد كبير من الطلبة الكويتيين في جامعة مالطا دليل واضح على الكيفية التي يمكن بها للعلاقات الإيجابية بين البلدين أن تزدهر.
كما ألقى السفير المضف كلمة قدم فيها خالص التحيات والتهاني لسمو الأمير وسمو ولي العهد وإلى الشعب الكويتي كافة.
وأكد عمق العلاقات التي تربط دولة الكويت ومالطا، مشيدا بما تشهده تلك العلاقات من نمو وازدهار، ومشيرا إلى أن دولة الكويت لن تنسى الموقف التاريخي الذي قامت به مالطا ابان الغزو العراقي عام 1990.
أوضح أنه على مر السنين أظهر البلدان عزمهما على تعزيز هذه العلاقات التاريخية لما فيه مصلحة الشعبين وذلك عبر استكشاف المزيد من سبل التعاون في مختلف المجالات خاصة في قطاع التعليم الذي يعد مثالا رئيسيا للتعاون بين البلدين.
وأشار إلى الجهود الكبيرة المبذولة في سبيل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغرفة تجارة وصناعة الكويت وشركة المطاحن الكويتية في تعزيز علاقاتها التجارية مع مالطا.
وفي المكسيك أقامت سفارة الكويت الاحتفال السنوي بحضور عدد من كبار المسؤولين في الحكومة المكسيكية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المكسيك إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والإعلاميين وشخصيات المجتمع المكسيكي.
ورفع السفير صلاح الحداد أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد سائلا المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظ راية الوطن خفاقة تحت قيادتهما الحكيمة.
واستعرض في كلمة له ما تشهده البلاد من نهضة تنموية شاملة في ظل القيادة الحكيمة، مبرزا رؤية الكويت 2035 وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع المكسيك.
كما أشاد بمتانة العلاقات الثنائية بين دولة الكويت والولايات المتحدة المكسيكية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك وما شهدته من تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات.
وأكد حرص البلدين على مواصلة تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة.