تدشين الحملة الوطنية «كن مدرك» للوقاية من المُخدّرات

سليمان السويلم: أمن الوطن الحقيقي يبدأ من تحصين العقول

9 فبراير 2026 10:00 م

دشّن وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالتكليف، الدكتور سليمان السويلم، الإثنين، الحملة الوطنية للوقاية من المخدرات «كن مدرك»، في جامعة عبدالله السالم بحرم منطقة الخالدية، بحضور مدير الإدارة العامة لمُكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد محمد قبازرد، ومديرة جامعة عبدالله السالم الدكتورة منى الأحمد، والأمين العام لجمعية «غراس» للوقاية من المخدرات الدكتور أحمد الشطي، إلى جانب ممثلين عن الجيش، وعدد من جمعيات النفع العام المشاركة في الحملة.

وقال السويلم، في كلمته خلال حفل الافتتاح، «نلتقي اليوم، وفي قلوبنا تطلّعات كبيرة لنطلق معاً شرارة الحملة الوطنية (كن مدرك)، وهي مبادرة تتبناها إدارة التأهيل والتقويم في وزارة الشؤون الإسلامية، إيماناً بأهمية الدور الوقائي في حماية المجتمع، وبخاصة فئة الشباب».

وأضاف أن «أمن الوطن الحقيقي يبدأ من تحصين العقول، ووقاية المجتمع لم تعد خياراً مطروحاً، بل أمانة وطنية وواجباً أخلاقياً يتشارك الجميع في تحمله، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي وحماية الأجيال القادمة». وأوضح أن «آفة المخدرات لم تعد خطراً عابراً، بل أصبحت حرباً تستهدف أغلى ما نملك، إذ لا تكتفي بإنهاك الجسد، بل تطفئ شعلة العقل، وتستنزف الطموح، وتحاول النيل من النسيج الوطني، وشباب الكويت هم نبض هذا الوطن ودرعه الحصين ومستقبله الواعد».

وأكّد أن «الحملة جاءت لتكون صرخة وعي في وجه الغفلة، ورسالة ثبات لكل شاب وشابة، وندعو إلى التحلي بالوعي والقوة والإدراك الحقيقي بخطر هذه الآفة»، مشيراً إلى أن حملة «كن مدرك» ليست مجرد شعارات أو كلمات تُلقى، بل مشروع بناء إنسانياً يهدف إلى فتح قنوات الحوار الصادق، وتمكين الشباب من أدوات الحماية الذاتية، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية.

وتابع السويلم «نؤمن في وزارة الشؤون الإسلامية، ومن خلال إدارة التأهيل والتقويم، بأن التوعية الحقيقية هي أثر يُزرع لا خطاب يُسمع، وأن الشباب ليسوا متلقين فقط، بل شركاء في البناء وقادة للوعي، والرهان عليهم دائماً».

وفي ختام الحفل، كرّم السويلم عدداً من الجهات والشخصيات الداعمة للحملة، من بينهم ممثل وزارة الداخلية العميد محمد قبازرد، ومدير جامعة عبدالله السالم، والأمين العام لجمعية «غراس» الدكتور أحمد الشطي، ورئيس جمعية علم النفس أحمد جزا المطيري، ورئيس مجلس إدارة رابطة الاجتماعيين عبدالله الرضوان، ورئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير الدكتور عبد الحميد البلالي.

كما قام الحضور بجولة في المعرض المصاحب الذي شاركت فيه الجهات الداعمة، وشهدت الفعالية إقامة أولى ورش الحملة، قدمها كل من الدكتور محمد ضاوي العصيمي، والدكتور عبد الحميد البلالي، والأستاذ عبدالوهاب بن سلامة، إلى جانب مشاركة فريق «دايت كير» ممثلاً بالأخصائية إيمان الكيالي، أخصائية التغذية السريرية والمجتمعية.