الأمر لا يقتصر على «ChatGPT»

مواقع ذكاء اصطناعي تنجز 100 ساعة عمل... في دقائق

9 فبراير 2026 10:00 م

كشف دليل تقني حديث عن ست منصات قوية للذكاء الاصطناعي التوليدي يمكنها أن تكون مكملاً أو بديلاً ممتازاً لمنصة «ChatGPT» الشهيرة، حيث تختص كل منها في مجالات محددة تتراوح بين البحث المتقدم، وإنشاء الصور والفيديو، وتحليل المستندات، ما يمكن المستخدمين من إنجاز كميات هائلة من العمل الروتيني أو الإبداعي في وقت قياسي.

وأبرز الدليل منصة «Claude» من شركة «أنثروبيك»، والتي تتميز بقدرة استثنائية على التعامل مع نصوص طويلة جداً (تصل إلى 200 ألف رمز) وتحليل مستندات معقدة مثل العقود والتقارير الفنية بدقة عالية، ما يجعلها أداة لا غنى عنها للمحامين والباحثين والمحررين. كما تتمتع «Claude» بفهم سياقي دقيق وتنتج نصوصاً أكثر طبيعية في بعض المهام المتخصصة.

والمواقع الستة هي:

• للبحث الدقيق والمعلومات المحدثة: تُعتبر منصتا «بيرد» و«برفيبكت» خيارين رائدين، حيث تصلان مباشرة إلى الإنترنت وتقدم إجابات مستشهدة بمصادر محددة، ما يقلل من مخاطر «الهلوسة» أو تقديم معلومات قديمة. هذا يجعلها مثالية للكتابة الأكاديمية أو متابعة الأخبار العاجلة.

• للإبداع البصري وإنشاء الوسائط: تتفوق منصات مثل «ميدجرني» و«داي-إي 3» في توليد صور فنية أو واقعية بناءً على أوصاف نصية دقيقة، بينما تبدأ منصات مثل «بيكسار إيه آي» أو «سورا» (تحت التطوير) في إظهار قدرات مذهلة على إنشاء مقاطع فيديو قصيرة من نص مكتوب.

• للأتمتة وتكامل سير العمل: تقدم منصات مثل «مايكروسوفت كوبايلوت» المدمجة في حزمة «أوفيس»، أو «نوتيون إيه آي» داخل أداة تنظيم الملاحظات الشهيرة، ميزة فريدة تتمثل في العمل داخل البيئة الرقمية التي تستخدمها بالفعل، ما يمكنك من تلخيص البريد الإلكتروني، أو صياغة العروض التقديمية، أو تنظيم قواعد البيانات مباشرة دون الحاجة للتبديل بين التطبيقات.

وأكد الدليل أن مفتاح الإنتاجية في عصر الذكاء الاصطناعي لا يكمن في الاعتماد على أداة واحدة، بل في معرفة القوة النسبية لكل منصة واستخدامها في المهمة المناسبة. فبينما «ChatGPT» قد يكون ممتازاً للمحادثات العامة وتوليد الأفكار، فإن استخدام «Claude» للمستندات الطويلة، و«بيرد» للبحث، و«ميدجرني» للتصميم، يمكن أن يخلق نظاماً متكاملاً يحول أسبوعاً من العمل إلى بضع ساعات فقط، مع رفع جودة المخرجات بشكل ملحوظ.