«العربي للبحوث» ينظم اجتماعاً خليجياً بمشاركة مسؤولين واختصاصيين

الشريكة: تطوير منظومات القياس والتقويم لضمان جودة التعليم

8 فبراير 2026 10:30 م

نظم المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج اجتماعاً تربوياً تخصصياً بعنوان «أدوات القياس والتقويم الإلكتروني في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج»، الأحد، بمشاركة نخبة من المسؤولين والاختصاصيين التربويين من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.

وأكد مدير المركز الدكتور محمد الشريكة، أن «تنظيم هذا الاجتماع يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير منظومات القياس والتقويم التربوي، بوصفها أحد المرتكزات الأساسية لضمان جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم، ولاسيما في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تقويم تعلم الطلبة».

وأشار الشريكة إلى «حرص المركز على تحويل نتائج ومخرجات برامجه البحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ في الميدان التربوي»، مؤكداً أن «أدوات القياس والتقويم الإلكتروني قد أصبحت من الركائز الأساسية لتطوير جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم». وأوضح أن «الاجتماع يهدف إلى بناء قدرات المعلمين والاختصاصيين التربويين، وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، ودعم الجهود الخليجية الرامية إلى بناء منظومة تقويم رقمية متكاملة، تنسجم مع خطط التحول الرقمي الوطنية والاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم».

وذكر أن «برنامج الاجتماع تضمن عدة جلسات علمية، تم خلالها استعراض الاتجاهات العالمية الحديثة والممارسات الرائدة في مجال أدوات القياس والتقويم الإلكتروني، وعرض ومناقشة نتائج الدراسات التي نفذها المركز حول واقع استخدام التقنية في تقويم تعلم الطلبة في مدارس التعليم العام بالدول الأعضاء، إضافة إلى بحث التحديات المشتركة التي تواجه تطبيق أدوات التقويم الإلكتروني، وسبل التغلب عليها».

كما شهد الاجتماع نقاشات معمقة بين المشاركين، أوصوا خلالها بضرورة العمل على تطوير أطر وطنية واضحة للتقويم الإلكتروني تتكامل مع سياسات التحول الرقمي في التعليم، وتعزيز موثوقية أدوات القياس الرقمية من خلال اعتماد معايير علمية وتقنية موحدة لضمان جودة الاختبارات الإلكترونية وعدالتها وأمنها. كما أكد المشاركون أهمية الاستثمار في بناء قدرات المعلمين واختصاصيي المناهج والتقويم عبر برامج تدريبية متخصصة ومستدامة في تصميم أدوات التقويم الإلكتروني وتحليل بياناتها وتوظيف نتائجها في تحسين التعلم.

ودعا المشاركون إلى التوسع في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التقويم التكويني والتشخيصي، بما يسهم في تقديم تغذية راجعة آنية ودعم التعلم المخصص. وأوصوا كذلك بتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء، والاستفادة من مخرجات دراسات المركز ودليله الإرشادي في تطوير الممارسات الميدانية، بما يدعم بناء منظومة خليجية متكاملة للقياس والتقويم الإلكتروني تسهم في تحسين جودة التعليم ورفع كفاءة نواتج التعلم.