دليل غذائي لمساعدة الجسم على الشفاء الذاتي

أطعمة خارقة... لتجديد وترميم الخلايا

7 فبراير 2026 10:00 م

قدمت مقالة علمية نشرتها مجلة «فوغ» دليلاً شاملاً لأبرز الأطعمة التي يمكن أن تعزز عملية تجديد الخلايا الطبيعية في الجسم وتسريع الشفاء، سواء بعد المرض أو الجراحة أو مجدداً كجزء من روتين صحي يومي.

وأكدت المقالة على أن الغذاء هو أقوى أدواتنا للتحكم في البيئة الداخلية للجسم ودعم آليات الإصلاح الذاتية المعقدة.

وركزت التوصيات على الأطعمة الكاملة الغنية بمضادات الأكسدة المضادة للالتهابات، والدهون الصحية التي تبني أغشية الخلايا، والبروتينات عالية الجودة التي توفر لبنات البناء الأساسية للأنسجة الجديدة. وأوضحت أن الالتهاب المزمن هو العدو الرئيسي للتجديد، وأن النظام الغذائي الصحيح يمكن أن يحوله إلى التهاب حاد ومحدود ضروري للشفاء.

وشملت قائمة الأطعمة ما يأتي:

• الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة القوية: مثل التوت بأنواعه (العليق، التوت الأزرق، الفراولة) والرمان والخضراوات الورقية الداكنة (الكرنب، السبانخ). تحمي هذه الأطعمة الخلايا من التلف وتدعم إزالة السموم.

• مصادر الدهون الصحية لبناء الخلايا: مثل الأفوكادو، والمكسرات (الجوز بشكل خاص)، والبذور (الشيا، الكتان)، والأسماك الدهنية (السلمون، السردين). تدخل هذه الدهون في تكوين غشاء كل خلية جديدة، ما يجعلها أكثر مرونة وكفاءة في التواصل.

• البروتينات والأطعمة الغنية بالزنك: مثل الدجاج العضوي، والبيض، والبقوليات، والمحار. الزنك معدن حاسم لعمل العديد من الإنزيمات المشاركة في إصلاح الحمض النووي وانقسام الخلايا.

وشددت المقالة على دور الأعشاب والتوابل العلاجية مثل الكركم (مع الفلفل الأسود لتعزيز الامتصاص) والزنجبيل وإكليل الجبل، ليس فقط لنكهاتها ولكن لخصائصها القوية في تعديل مسارات الالتهاب على المستوى الجزيئي. كما نبهت إلى أهمية الأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف والكومبوتشا والروب، التي تدعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي، وهو أمر أساسي لامتصاص هذه العناصر الغذائية وتنظيم المناعة بشكل عام.

والخلاصة هي أن «الصيدلية» الأقوى موجودة في مطبخك؛ وأن دمج مجموعة متنوعة من هذه الأطعمة الملونة والمغذية يوفر للجسم جميع الأدوات التي يحتاجها لإصلاح نفسه والحفاظ على حيوية الشباب من الداخل.