كشف مسؤولون تنفيذيون في شركة ترامب موبايل لموقع «ذا فيرج» عن هاتف قالوا إنه نموذج شبه نهائي من هاتف «T1» المعروف باسم «هاتف ترامب» الذي طال انتظاره.
ومن بين العديد من التغييرات في التصميم، يضم الهاتف الذكي الذي عرضه المسؤولون التنفيذيون تصميماً مختلفاً تماماً لمجموعة الكاميرات عن تلك المعروضة حالياً على صفحة شراء «T1» على الموقع الإلكتروني للشركة، وفقاً لتقرير نشره موقع «ذا فيرج» يوم الجمعة، اطلعت عليه «العربية.نت».
وتحدث اثنان من المسؤولين التنفيذيين في «ترامب موبايل» عبر مكالمة فيديو مع «ذا فريج»، وعرضا الهاتف خلال المقابلة. وتأتي المقابلة بعد شكوك حول ما إذا كان الهاتف سيتم إطلاقه فعلياً، بعد أن مضى موعد الإطلاق الثاني المعلن له في نهاية 2025 من دون أي تحديثات عن الحالة.
ولاتزال صفحة الهاتف على الإنترنت تُشير إلى أنه سيُطرح «في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام»، وهي الرسالة نفسها التي ظهرت على الموقع الإلكتروني للشركة العام الماضي.
كان من المقرر إطلاق هاتف ترامب، الذي أُعلن في البداية عن تصنيعه في الولايات المتحدة، في أغسطس 2025. ولكن عندما اتضح استحالة تصنيع الهواتف الذكية محلياً على نطاق واسع، تخلت شركة ترامب موبايل عن عبارة «صُنع في الولايات المتحدة».
الآن، يصف الموقع الهاتف ببساطة بأنه «أميركي بفخر» دون توضيح ما يعنيه ذلك بالنسبة لجهاز يُصنع في الخارج.
ولايزال الموقع يقبل دفعة مالية مقدمة بقيمة 100 دولار أميركي لحجز الهاتف، ويدعي الموقع أنه سيحتوي على شاشة «AMOLED» بحجم 6.25 بوصة، وكاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع عدستين بدقة 2 ميغابكسل، وكاميرا أمامية بدقة 16 ميغابكسل، وبطارية بسعة 5,000 مللي أمبير، ومستشعر بصمة، وخاصية فتح القفل بالوجه، وذاكرة تخزين قابلة للتوسيع بسعة 256 غيغابايت.
مع ذلك، ووفقاً للنموذج الأولي الذي عرضه المسؤولان التنفيذيان في شركة ترامب موبايل لموقع «ذا فيرج» خلال مكالمة الفيديو، تبدو الشاشة أكبر قليلاً، وتتميز بتصميم ذي الحواف المنحنية، بالإضافة إلى مجموعة كاميرات رأسية.
وسيعمل هذا الهاتف، بحسب التقارير، بمعالج كوالكوم سنابدراغون من سلسلة 7، وسيحتوي على ذاكرة تخزين 512 غيغابايت وكاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل.
ووفقاً للتقرير، ستزيل الشركة شعار «T1» الموجود على ظهر الهاتف قبل إطلاقه، مع احتفاظ الهاتف بصورة العلم الأميركي.
لكن الشركة سترفع سعر الهاتف. وبالنسبة لأولئك الذين حجزوا الهاتف بمبلغ 100 دولار سابقاً فسيظل السعر الإجمالي البالغ 499 دولاراً كما هو سابقاً، لكن أي شخص آخر يرغب في هذا الهاتف سيدفع مبلغاً أكبر غير محدد، لكن السعر سيكون أقل من 1,000 دولار.
وأرجع مسؤولو شركة ترامب موبايل تأخر إطلاق الهاتف إلى أن الشركة قررت التريث وتجاوز «الهاتف الأولي الابتدائي المستوى الذي كنا سنقدمه سريعاً للسوق»، مضيفين أنه يُصنع في «دولة مفضلة» مع «التجميع النهائي» في فلوريدا.
لم يُعلن بعد عن موعد إطلاق هاتف «T1»، لكن يُشاع أن البائعين يُخططون لإطلاقه في مارس.