مصادر تنفي التزام ترامب لنتنياهو نزع سلاح «حماس» خلال 60 يوماً

واشنطن تتحرّك لاجتماع أول لـ«مجلس السلام» في فبراير

7 فبراير 2026 07:37 م

يخطط البيت الأبيض لعقد اجتماع قادة لـ«مجلس السلام» الخاص بغزة في 19 فبراير المقبل، وفق مسؤول أميركي ودبلوماسيين من 4 دول أعضاء في المجلس، بحسب موقع «أكسيوس».

ويهدف البيت الأبيض من الاجتماع إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع المنكوب، إلى جانب حشد تمويل لإعادة الإعمار.

وقال مسؤول أميركي: «سيكون أول اجتماع لمجلس السلام، ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة».

وأشار إلى أن الترتيبات لا تزال في مراحلها الأولى وقد تتغير.

وخلف الكواليس، بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الجوانب اللوجستية، في «معهد السلام»، الذي أعاد ترامب تسميته أخيراً باسمه.

وقال مصدر مطلع: «لا شيء مؤكداً بعد، لكن الإدارة تخطط للاجتماع وبدأت الاستفسار عن قدرة القادة على الحضور».

وبينما قبل بنيامين نتنياهو دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقّع بعد على الميثاق.

وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الوزراء من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير.

وفي حال مشاركة نتنياهو، سيكون ذلك أول لقاء علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب على غزة.

على الأرض، تقول المصادر إن تنفيذ المرحلة الثانية بدأ لكنه يتحرك ببطء شديد.

وفي سياق متصل، نفى مسؤولون أميركيون مزاعم نتنياهو بأن ترامب التزم خلال اجتماعهما الأخير، مهلة 60 يوماً فقط لنزع سلاح «حماس»، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب.

وأكد المسؤولون، وفق تقرير نشره «أكسيوس»، أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً أطول، مشيرين إلى أن التركيز في الشهرين المقبلين سيكون على بدء العملية الأولية فقط.

وكان جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، قدم خطة لمدة 100 يوم في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تركز على نزع السلاح الأولي الشامل للأسلحة الثقيلة والأنفاق والمنشآت العسكرية لـ «حماس»، مع شروط مثل تدمير البنية التحتية الإرهابية وعدم إعادة بنائها.