المؤسسة منحت قتيبة الغانم جائزة «الإرث والقيادة مدى الحياة» لرؤيته الاستثنائية بتمكين الشباب

«صناعات الغانم» و«إنجاز العرب»... شراكة ساهمت بتغيير حياة أكثر من 10 ملايين طالب

5 فبراير 2026 10:00 م

- قتيبة الغانم: نؤمن أن الاستثمار في الشباب أحد أهم سبل خدمة المجتمع
- هنادي آل ثاني: الشراكة مثال لقدرة القطاع الخاص على إحداث أثر اجتماعي مستدام

احتفلت شركة صناعات الغانم (مجموعة قتيبة الغانم)، إحدى أكبر الشركات الخاصة في المنطقة، بتعزيز تعاونها الممتد مع مؤسسة إنجاز العرب، وذلك خلال لقاء جمع بين رئيس مجلس إدارة «الغانم»، قتيبة يوسف الغانم، ورئيسة مجلس إدارة إنجاز العرب الشيخة هنادي آل ثاني، وأبرز اللقاء شراكة الطرفين الراسخة والتزامهما المشترك بتوسيع فرص الشباب في مجالات التعليم والتوظيف وريادة الأعمال في جميع أنحاء العالم العربي.

وسلّط اللقاء الضوء على الدور المحوري لـ «الغانم» في دعم مبادرات تنمية الشباب، بصفتها المؤسسة لـ «إنجاز الكويت» وعضواً فاعلاً في المؤسسة، ما يعكس عقوداً من المشاركة المتواصلة في برامج تُهيئ الشباب لمستقبل العمل.

وخلال الاجتماع، قدمت الشيخة هنادي آل ثاني، جائزة «الإرث والقيادة مدى الحياة» إلى قتيبة الغانم، تقديراً لرؤيته الاستثنائية في تعزيز تمكين الشباب على مدى أكثر من عقدين. وتؤكد الجائزة الالتزام الراسخ للغانم بدعم مبادرات تنمية الشباب، ودوره البارز في تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والبرامج الموجهة للشباب.

وتُعدّ «إنجاز العرب»، العضو في منظمة إنجاز الشباب العالمية، إحدى أكبر منظمات تمكين الشباب وأكثرها تأثيراً في المنطقة، حيث تقدم برامج تركز على الجاهزية للعمل، والثقافة المالية، وريادة الأعمال، والمهارات الرقمية. وتعمل المؤسسة في العديد من الدول العربية، مُزوّدةً الطلاب بمهارات عملية واقعية تُساعد على سدّ الفجوة بين التعليم والتوظيف.

ومنذ تأسيسها، وصلت «إنجاز» إلى أكثر من 10 ملايين طالب، وحشدت أكثر من 140 ألف متطوع من الشركات في جميع أنحاء المنطقة، ممكنة الشباب من بناء الثقة بالنفس، وتطوير مجموعة من المهارات الأساسية، والتكيّف مع اقتصاد عالمي سريع التغير.

ولعبت مؤسسة «إنجاز الكويت» دوراً محورياً في إعداد أجيال من الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح في سوق العمل، بدعم من شراكات قوية ومستدامة مع القطاع الخاص. وتساهم الشراكات مع مؤسسات مثل شركة صناعات الغانم في توسيع نطاق التعلم خارج قاعات الدراسة، حيث توفر للطلاب معرفة مباشرة، وإرشاداً، ورؤى واقعية تعزز فرص توظيفهم، وتنمي لديهم عقلية ريادية، وتقوي مهاراتهم في الاستعداد للعمل.

من جانبه، قال قتيبة الغانم: «تعكس شراكتنا مع (إنجاز) إيماننا الراسخ بأن الاستثمار في الشباب هو أحد أهم سبل خدمة المجتمع. فمن خلال دعم البرامج التي تُعنى ببناء الجاهزية للعمل، والتثقيف المالي، ومهارات ريادة الأعمال، نساعد في تزويد الجيل القادم بالثقة والقدرات اللازمة للنجاح في عالم سريع التطور. ونحن فخورون بموظفينا الذين يتطوعون بوقتهم وخبراتهم، ونشجع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في تمكين الشباب».

ويتماشى دعم «صناعات الغانم» لـ «إنجاز» بشكل وثيق مع إستراتيجية الشركة للاستدامة والأثر الاجتماعي، والمتجذرة في ركائزها الأساسية: العطاء والتعليم والتمكين وريادة الأعمال وتنمية فرص العمل. ومن خلال الاستثمار في مبادرات بناء رأس المال البشري، كما تسعى «صناعات الغانم» إلى خلق قيمة طويلة الأجل للأفراد والمجتمعات والاقتصاد ككل.

ويُعدّ العمل التطوعي للموظفين ركيزة أساسية لهذه الشراكة، حيث يُساهم أعضاء فريق «صناعات الغانم» بنشاط بوقتهم وخبراتهم وتوجيهاتهم في برامج إنجاز. ويعكس هذا الالتزام إيمان الشركة بأهمية رد الجميل للمجتمعات التي دعمت نموها، مع تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والهدف النبيل داخل الشركة.

من جانبها، قالت هنادي آل ثاني: «يُعدّ تعاوننا مع (صناعات الغانم) مثالاً بارزاً على قدرة القطاع الخاص على إحداث أثر اجتماعي مستدام. وبصفتها شريكاً مؤسساً لـ (إنجاز الكويت) وعضواً فاعلاً في (إنجاز العرب)، فقد اضطلعت (صناعات الغانم) بدور محوري في تعزيز تمكين الشباب في المنطقة. ونواصل معاً تزويد الشباب بالمهارات والخبرات والفرص التي يحتاجونها للنجاح في اقتصاد اليوم التنافسي سريع التغير».

وتشجع «صناعات الغانم» مؤسسات القطاع الخاص الأخرى والجهات المعنية في المجتمع على المشاركة في مبادرات مماثلة، مؤكدةً على الدور الجماعي الذي يمكن أن تؤديه الشركات في تمكين الشباب وتعزيز القوى العاملة المستقبلية في المنطقة. ومن خلال تعاونها المستمر مع «إنجاز»، وتؤكد الشركة التزامها طويل الأمد بخدمة المجتمعات التي تعمل بها، والمساهمة في تزويد الشباب بالمهارات والثقة والرؤية اللازمة للنجاح في عالم سريع التطور.