النسخة الثانية أُقيمت برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء

ختام دولي... لـ«منتدى الحرف العالمي» في الكويت

4 فبراير 2026 10:00 م

- محافظ العاصمة: المنتدى لتعزيز الهوية الثقافية وبناء المرونة الاجتماعية والاقتصادية

اختُتمت، مساء أمس الثلاثاء، فعاليات «منتدى الحرف العالمي» بنسخته الثانية، والذي أُقيم في دولة الكويت ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي بنسخته الحادية والثلاثين، وتحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، بمشاركة دولية واسعة عكست المكانة الثقافية المتقدمة لدولة الكويت على المستويين الإقليمي والعالمي.

وشهد حفل الختام حضور محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح، وممثلي الجهات الرسمية والثقافية، إلى جانب نخبة من الخبراء والحرفيين وصنّاع القرار من داخل دولة الكويت وخارجها.

وأكد الشيخ عبدالله في كلمته أن «المنتدى شكّل منصة دولية رفيعة المستوى أسهمت في تسليط الضوء على دور الحرف التقليدية في تعزيز الهوية الثقافية، وبناء المرونة الاجتماعية والاقتصادية، وصناعة مستقبل مستدام».

وأشار إلى ما شهدته محافظة العاصمة في العام 2025 من استضافة محكّمي مجلس الحرف العالمي، والتي تُوّجت بإعلان مدينة الكويت مدينة عالمية لحرفة السدو، مؤكداً أن هذا الإنجاز الوطني يعكس التزام دولة الكويت بصون تراثها الثقافي غير المادي، ودعم الحرفيين، وتعزيز حضورها على الخارطة العالمية للحرف.

وشمل المنتدى برنامجاً متكاملاً تضمن جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة، وورشاً حرفية تفاعلية، إلى جانب سوق دولي للحرفيين، بمشاركة واسعة من دول العالم، ما أسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الشراكات الدولية في مجالات الثقافة والحرف والاستدامة.

وأُقيمت فعاليات المنتدى، الذي رفع شعار «ربط العالم... وتشكيل المستقبل» في عدد من المعالم الثقافية البارزة، شملت المكتبة الوطنية و«بيت السدو» و«المتحف الوطني»، بما يعكس تكامل المشهد الثقافي الكويتي وثراءه.

وفي ختام المنتدى، أعربت «جمعية السدو الحرفية» والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن خالص الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة والشركاء، وفي مقدمتهم مؤسسة نفط الكويت على رعايتها الكريمة ودورها الوطني الرائد في دعم المبادرات الثقافية والتنموية، كما ثمّنا جهود كل المشاركين والضيوف الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الدولي.

وأكدت الجهات المنظمة أن «منتدى الحرف العالمي» في نسخته الثانية يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الثقافي الكويتي، ويجسد رؤية واضحة نحو ترسيخ مكانة الكويت كمركز عالمي للحرف والثقافة، وجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب.