ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مواصلة مكاسبها التي حققتها في اليوم السابق، بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية مسيرة واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز، مما جدد المخاوف من تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتا، أو 1.0 في المئة، إلى 67.98 دولار للبرميل في الساعة 01.11 بتوقيت غرينتش.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.90 دولار للبرميل، بارتفاع 69 سنتا، أو 1.1 في المئة.
وارتفع كلا المؤشرين اثنين في المئة تقريبا أمس الثلاثاء.
وأعلن الجيش الأميركي أمس أنه أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت «على نحو عدواني» من حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب، في حادثة كانت رويترز أول من أوردها.
وفي إطار منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية أمس باقتراب مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية من ناقلة نفط ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، تطالب طهران بأن تعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عُمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على مفاوضات ثنائية على القضايا النووية.
وقال محلل السلع في شركة «راكوتين سيكيوريتيز» ساتورو يوشيدا «أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى دعم سوق النفط».
وتصدر دول أعضاء بمنظمة «أوبك»، وهي السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، إلى آسيا بشكل أساسي.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إيران كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في «أوبك» في 2025.
ووجدت أسعار النفط دعما كذلك من بيانات أظهرت انخفاضا حادا في مخزونات النفط الخام الأمريكية.
وأشارت مصادر، نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي، أن المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة انخفضت بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن تصدر البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق اليوم الأربعاء. وتوقع المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم ارتفاعا في مخزونات النفط الخام.
وارتفعت أسعار النفط أمس أيضا بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند زادت من الآمال في زيادة الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من أن النفط الروسي سيظل خاضعا للعقوبات لفترة أطول.