محمد بن سلمان وأردوغان استعرضا التطورات... وتوقيع اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددة

أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى

3 فبراير 2026 10:30 م

- ولي العهد يتفق مع بوتين على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
- أنقرة ستتخذ خطوات جديدة مع المملكة في مجالي الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع السعودية إلى مستوى أعلى، مشيراً إلى أن بلاده ستتخذ خطوات جديدة مع المملكة في مجالي الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية، حيث تم توقيع اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددة.

واستعرض ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان وأردوغان في الرياض مساء الثلاثاء، «آفاق العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون والفرص الواعدة لتطويره في مختلف المجالات».

وذكرت «وكالة واس للأنباء»، أن محمد بن سلمان وأردوغان عقداً «جلسة مباحثات رسمية، وبحثا تطورات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها».

وبحسب وسائل إعلام تركية، تناول اللقاء، العلاقات الثنائية، والتعاون في مجالات الطاقة والصناعات الدفاعية والاستثمارات والتجارة والتكنولوجيا، إضافة إلى القضايا الإقليمية والعالمية.

وأشار أردوغان، إلى أن تركيا تواصل سعيها لتحقيق سلام دائم في فلسطين وإعادة إعمار غزة، وأنه ينبغي تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة الإنسانية في أسرع وقت ممكن.

وأكد أن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها، وأن دعم تركيا لاستقرار سوريا سيستمر في العديد من المجالات، وأنهم سيعملون بالتعاون مع السعودية على إعادة الإعمار.

كما تناول الاجتماع بالتفصيل آخر المستجدات في اليمن والتطورات في شرق أفريقيا، وجرى توقيع أربع اتفاقيات وإصدار بيان مشترك بين تركيا والمملكة العربية السعودية.

وعلى وقع الزيارة، شهدت الرياض، انعقاد فعاليات منتدى الاستثمار السعودي - التركي، بحضور ومشاركة المسؤولين وقادة القطاع الخاص والشركات.

وذكرت «وكالة الأناضول للأنباء» أن وفداً مؤلفاً من أكثر من 200 شركة وصلوا قبل أردوغان إلى المملكة للمشاركة في منتدى للاستثمار.

وقال وزير التجارة التركي عمر بولاط خلال المنتدى، إنّ أنقرة والرياض تهدفان لرفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار على المدى القصير، و30 ملياراً على المدى الطويل.

وفي ختام زيارته للمملكة، يتوجه أردوغان إلى مصر للقاء قمة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، إضافة إلى حضور الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى، ومنتدى الأعمال التركي - المصري، وتوقيع عدد من الاتفاقيات.

وفي موسكو، أعلن الكرملين في بيان، أن الرئيس فلاديمير بوتين اتفق مع ولي العهد السعودي، هاتفياً، على تعزيز التعاون في ​المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والإنسانية.

وأضاف أن الزعيمين ناقشا التقدم المحرز في عملهما المشترك ضمن ‌إطار تحالف «أوبك+»، والجهود المبذولة للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وتابع البيان «عشية الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية التي تحل في 19 فبراير الجاري، نؤكد أن العلاقات الثنائية قد بلغت مستوى رفيعاً وأصبحت متعددة الأوجه وذات منفعة متبادلة».

وذكرت «وكالة واس للأنباء»، أن محمد بن سلمان وبوتين استعرضا العلاقات الثنائية وبحثا مجالات التعاون القائمة وسبل ‌دعمها وتطويرها.

وأضافت أن الزعيمين استعرضاً أيضا تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وبحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.