توقعات بأن يكون الموسم الراهن هو الأخير لغوارديولا

ألونسو وماريسكا وفابريغاس مرشّحون لتدريب مانشستر سيتي

2 فبراير 2026 10:00 م

أفادت تقارير بأن المدربين الإسبانيين تشابي ألونسو سيسك فابريغاس والإيطالي إنزو ماريسكا، من ضمن المرشّحين لخلافة الإسباني جوسيب غوارديولا، في حال قرّر المدرب المخضرم الرحيل عن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم، الصيف المقبل.

وتعادل «سيتي» مع مضيفه توتنهام 2-2، جعله يتأخر بست نقاط عن أرسنال المتصدّر، في السباق على اللقب، ما زاد من تعقيد بداية صعبة لعام 2026 بالنسبة لغوارديولا.

ويتولى المدرب الإسباني قيادة مانشستر سيتي منذ عام 2016، وحقق خلال هذه الفترة عدداً هائلاً من الألقاب، إلّا أن النادي يبدو وكأنه بدأ بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد غوارديولا.

وذكر تقرير لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن هناك توقعات متزايدة بأن يكون الموسم الراهن هو الأخير لغوارديولا مع «سيتي»، وأن إدارة النادي وضعت قائمة مختصرة من ثلاثة أسماء لخلافته.

ويأتي ألونسو على رأس هذه القائمة، رغم أنه أُقيل من تدريب ريال مدريد الإسباني في يناير الماضي بعد تجربة قصيرة استمرت 6 أشهر فقط، عجز خلالها عن تلبية معايير النادي.

وكان ألونسو قد ارتبط بقوّة بتولي تدريب ليفربول، بطل إنكلترا، خلفاً للهولندي أرني سلوت، خاصة أنه لعب مواسم عدّة بقميص الـ «ريدز»، إلّا أن النادي لا يبدو حالياً مهتماً بتغيير مدربه.

ومن المتوقّع أن يكون ألونسو مرشّحاً بارزاً في حال قرّر ليفربول إقالة سلوت هذا الموسم، مع اعتبار أن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل سيكون عاملاً حاسماً في مستقبل المدرب الهولندي.

ومن بين الأسماء الأخرى المرشّحة لخلافة غوارديولا، يأتي ماريسكا، الذي انفصل عن تشلسي الإنكليزي في مطلع العام الحالي بعد خلاف مع إدارة النادي.

وكان ماريسكا قد عمل سابقاً مساعداً لغوارديولا في مانشستر سيتي، وأجرى محادثات حول دور محتمل مع النادي قبل رحيله عن النادي اللندني، كما تحدث أيضاً مع يوفنتوس الإيطالي.

كما ورد اسم فابريغاس، نجم تشلسي وأرسنال السابق، ضمن المرشّحين.

ويتولى فابريغاس تدريب نادي كومو الإيطالي منذ عام 2024، ويحتل الفريق المركز السادس في «سيري أ» هذا الموسم، وهو الثاني له في الدرجة الأولى.

في المقابل، تم استبعاد كل من مدرب مرسيليا الفرنسي، الإيطالي روبرتو دي زيربي ومدرب بايرن ميونخ الألماني، البلجيكي فينسنت كومباني من الحسابات.

فقد تراجعت أسهم دي زيربي بعد فشل مرسيليا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، بينما لا يُعتقد أن قائد مانشستر سيتي السابق كومباني مهتم بترك منصبه الحالي.