وزير الصحة أكد أن المرض يشكّل أحد أبرز التحديات الصحية عالمياً

4.4 في المئة... زيادة سنوية لحالات الإصابة بالسرطان في الخليج

2 فبراير 2026 10:00 م

-العوضي: تطوير الرعاية الصحية يشمل تحسين جودة الخدمات بما فيها الرعاية التلطيفية والدعم النفسي
-الصالح: تشخيص أكثر من 310 آلاف حالة سرطان في دول الخليج بين 1998 و2020

أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، أن «مرض السرطان يعد أحد أبرز التحديات الصحية والاجتماعية والنفسية على مستوى العالم، الأمر الذي يستوجب توحيد الجهود وتكثيف العمل المشترك لمواجهته».

وأوضح العوضي، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي للأورام، والمؤتمر الثالث عشر للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، أن «السنوات الأخيرة شهدت حراكاً علمياً متسارعاً، تمثل في تنظيم العديد من المؤتمرات المتخصصة في مجال الأورام، لاسيما في المنطقة الخليجية، بما يعكس التطور العلمي والتقني المتواصل في مجالات تشخيص السرطان وعلاجه».

وأضاف العوضي أن «المؤتمر يشكل منصة إقليمية رائدة تجمع نخبة من الخبرات المتميزة، ويوفر فرصة مهمة لتبادل المعارف والاطلاع على أحدث المستجدات في تشخيص الأورام وعلاجها، إلى جانب إبراز الجهود المبذولة في الوقاية والكشف المبكر، وتعزيز التعاون بين القطاعات الصحية الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية».

وبيّن الوزير أن «المؤتمرات العلمية تمثل فرصة مهمة لتعزيز الأبحاث المشتركة بين دول المجلس، نظراً لتشابه الخصائص الجينية والبيئية، وتشجيع الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تمكين المرضى والناجين والمتعايشين مع المرض وإشراكهم بفاعلية في مسيرة العلاج وصنع القرار الصحي».

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور خالد الصالح، أن «التعاون بين الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، يمثل إضافة مهمة لمسيرة الاتحاد، الذي نال صفة مراقب في منظمة الصحة العالمية بعد نحو 24 عاماً من العمل المشترك».

وقال الصالح إن «سجل السرطان الخليجي أظهر تشخيص أكثر من 310 آلاف حالة سرطان في دول مجلس التعاون خلال الفترة من 1998 إلى 2020، بمعدل زيادة سنوية نحو 4.4 في المئة، ما يعكس حجم التحدي الصحي المتنامي الذي تواجهه دول المنطقة».

وأوضح أن «الاتحاد الخليجي تبنى عدداً من البرامج التدريبية الموجهة لأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسنان، إلى جانب برامج نشر ثقافة الفحص والاكتشاف المبكر، مشيراً إلى نجاح حملة (كان) منذ انطلاقها عام 2010 في تدريب نحو 182 ألف طالبة على الفحص الذاتي لسرطان الثدي».