توّج بلقبه السابع في البطولة بتغلبه على «الكويت» بركلات الترجيح

القادسية ... «سوبر»

1 فبراير 2026 07:30 م

توج القادسية بكأس السوبر للمرة السابعة بعد تغلبه على «الكويت» 4-3 بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقت الأصلي 1-1، في المباراة النهائية التي جرت امس على استاد جابر الاحمد الدولي بحضور اكثر من 17 الف متفرج.

وقلّص «الأصفر» الفارق في السجل الذهبي للبطولة الى لقب وحيد عن «الأبيض» صاحب 8 تتويجات.

وتسلم قائد القادسية، النجم الكبير بدر المطوع كأس البطولة.

ودفع مدرب القادسية، التونسي نبيل معلول، بتشكيلة شهدت تغييرين عن تلك التي بدأت مواجهة العربي المثيرة (4-3) في نصف النهائي، فأشرك الحارس حميد القلاف بدلاً من علي جراغ المصاب ولاعب الوسط الشاب عبدالله مطاوع، مكان الجزائري فيكتور لكحل، الغائب لأسباب شخصية.

في الجانب الآخر، كان التغيير أوسع، ودفع المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش بمحمد فريح وعلي حسين والسنغالي ادريسا دومبيا عمرو عبدالفتاح ويوسف ناصر بدلاً من محسن فلاح ورضا هاني وسامي الصانع وفيصل زايد والتونسي طه الخنيسي.

بدأ «الكويت» المباراة بالسيطرة على المجريات وحاصر القادسية في منتصف ملعبه بفضل تحركات لاعبي الوسط والتي حرمت المنافس من الكرة في معظم فترات الشوط الأول.

ورغم هذه السيطرة إلا أن «الأبيض» لم يقترب كثيراً من مرمى الحارس القلاف واقتصرت فرصه على رأسية من محمد فريح، الظهير المتقدم مرت قرب القائم (5)، وتسديدة من البحريني محمد مرهون، أبعدها القلاف إلى ركنية لم تثمر (45+3).

في المقابل، لجأ القادسية إلى أسلوب متحفظ وسعى الى امتصاص اندفاع منافسه والدفاع من أعلى نقطة في الملعب، ومن ثم محاولة اللعب على أخطاء المنافس واستغلال المساحات في بناء هجمات عكسية سريعة وهو ما تحقق له بالفعل بعدما انطلق مبارك الفنيني، بكرة ومررها الى الظهير راشد الدوسري، الذي عكسها أمام المرمى تطاول لها السنغالي ابيلاي مبينجو، وخطفها برأسه بمشاركة المغربي المهدي برحمة، على يسار الحارس سعود الحوشان، مانحاً القادسية تقدماً بعكس المجريات (38) التي انتهى عليه الشوط الأول.

‫ شهدت بداية الشوط الثاني عودة سريعة لـ«الكويت» بالنتيجة بعدما استغل دحام كرة اخطأ معاذ الظفيري، في إبعاد كرة داخل المنطقة فمررها الى مرهون، المتواجد أمام المرمى فعاجلها قوية في الشباك (51)

وكاد يوسف ناصر، ان يوجّه ضربة أخرى للقادسية إلا أن القلاف، أبعد تسديدته القوية (53).

لجأ مدرب القادسية الى نجمه المخضرم بدر المطوع، ليكون بديلاً لمطاوع المصاب (60).

واصل القادسية نهج الاعتماد على التحولات العكسية ومن إحداها انطلق ابيلاي، وسدد كرة أبعدها الحوشان، من زاوية ضيقة (66).

سعياً لحسم اللقاء قبل اللجوء لركلات الترجيح، لجأ مدرب «الكويت» للعب بمهاجمين صريحين بإقحام الخنيسي، مكان عبدالفتاح، غير ان يقظة القلاف المتألق ودفاعه منعتهما من التسجيل فيما أنقذ الحوشان الفرصة الأخطر من قدم الكونغولي نيسكينز كيبانو، الذي شارك بديلاً للفنيني، مطلع الشوط (85) محيلاً أوراق حسم المواجهة إلى ركلات الترجيح.

وبعدما تقدم القادسية بهدف للسنغالي ابيلاي مبينجو (38) وتعادل «الكويت» عبر البحريني محمد مرهون (51)، انتقلت المواجهة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لـ»الأصفر» بعدما سجل له المطوع ونيسكينز كيبانو ومهدي حميدان وعبدالله العوضي فيما اهدر جاسم المطر بعدما صد ركلته حارس «الأبيض» سعود الحوشان، اما «الكويت» فنجح بالتسجيل له كلاً من فيصل زايد وطه الخنيسي ومحمد مرهون فيما تصدى حارس القادسية حميد القلاف لركلة علي حسين وتكفّل القائم بابعاد كرة فهد الهاجري.