جمعية الصحافيين الإماراتية تحتفي بالعلاقات الإماراتية الكويتية في جلسة حوارية بدبي

30 يناير 2026 08:58 م

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية في مقرها بدبي اليوم الجمعة جلسة حوارية بمناسبة الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية - الكويتية تحت شعار (الإمارات والكويت.. إخوة للأبد) بمشاركة عدد من الإعلاميين من البلدين الشقيقين.

وشارك في الجلسة الإعلامية كل من الاعلامية الدكتورة عائشة البوسميط ومخرج ومنفذ برامج تلفزيونية سابق في تلفزيون الكويت عيسى معيوف والإعلامي بركة الجسار وأول مصور إماراتي في تلفزيون الكويت سابقا سالمين السويدي وأدار الجلسة الإعلامي علي الظاهري.

وأكدت رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني في كلمتها خلال الجلسة الحوارية عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع الإمارات والكويت مشيرة إلى امتدادها عبر مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية.

وأوضحت المعيني أن العلاقات الثنائية تحظى باهتمام ومتابعة من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد وأخيه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بما يعزز مسيرة التعاون والتكامل بين البلدين.

وأعربت المعيني عن تقديرها للدور الحيوي الذي يقوم به الإعلاميون في البلدين مؤكدة إسهامهم في تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين.

وثمنت هذه المساهمات الإعلامية البناءة التي كان لها أثر إيجابي في إبراز متانة العلاقات الإماراتية - الكويتية وتعزيز الوعي بأهمية التضامن الخليجي ودعم مسيرة التعاون المشترك في مختلف المحافل.

وتحدثت خلال الجلسة الدكتورة عائشة البوسميط مستعرضة كتابها (حصة العسيلي.. أم الإعلام) الذي يوثق مسيرة إحدى رائدات الإعلام في دولة الإمارات ودورها في تأسيس المشهد الإعلامي منذ البدايات الأولى.

وقالت البوسميط إن الكتاب يهدف كذلك إلى حفظ ذاكرة الإعلام الإماراتي وإبراز إسهامات المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية مقدما حصة العسيلي نموذجا ملهما للأجيال الجديدة ومرجعا مهما للباحثين والمهتمين بتاريخ الإعلام والثقافة في الدولة.

من جهته استعرض سالمين السويدي تجربته في تلفزيون الكويت ودور التلفزيون الكويتي في دعم الحركة الإعلامية وتأهيل الكوادر الوطنية خلال تلك المرحلة.

وأشار السويدي إلى توجيهات القيادة الكويتية آنذاك التي أكدت على تنفيذ رغبته في استكمال تعليمه في دولة الكويت متطرقا إلى طبيعة البرامج التي كانت تقدم في تلك الفترة والتي جاءت منسجمة مع الأحداث الجارية في منطقة الخليج العربي وأسهمت في رفع مستوى الوعي الإعلامي والثقافي.

كما تحدث عيسى معيوف عن إسهام تلفزيون الكويت في رفع مستوى الوعي المجتمعي ودعم الإعلام الإماراتي في بداياته.

وأكد معيوف أن تلفزيون الكويت أسهم بشكل فاعل في تدريب وتأهيل الكوادر الإماراتية على العمل الإعلامي بمختلف مجالاته من إعداد وتقديم وإخراج مستعرضا جملة من ذكرياته وتجربته المهنية التي عايشها خلال تلك الفترة وما تركته من أثر إيجابي في تطور المشهد الإعلامي المحلي.

وتحدث الإعلامي بركة الجسار عن فترة عمله مديرا لمكتب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة ما بين عامي 2006 و 2013 واصفا إياها بأنها تجربة مهنية وإنسانية مشيرا إلى أنه عمل في بيئة شعر فيها وكأنه بين أهله ما انعكس إيجابا على أدائه المهني وأسهم في توفير أجواء من الثقة والراحة.

وأكد الجسار أن التعاون مع مختلف الجهات كان واضحا وسلسا وأن الاحترام المتبادل شكل أساس العمل اليومي لافتا إلى التطور الكبير الذي شهدته البيئة الإعلامية في دولة الإمارات من حيث تنوع الصحف والمجلات وظهور قنوات تلفزيونية عامة ومتخصصة.

وأوضح أن المؤتمرات والمنتديات أسهمت في إدخال موضوعات جديدة إلى الأجندة الإعلامية مثل الطاقة والسياحة والطيران والاقتصاد والبيئة ما ساعد على رفع مستوى التخصص وتوسيع آفاق التغطية الإعلامية.

وشدد الجسار على أن نجاح دولة الإمارات في استقطاب وسائل إعلامية وإعلاميين من مختلف دول العالم يعود إلى ما وفرته من بيئة عمل محفزة وقوانين واضحة وبنية إعلامية حديثة مع حفاظ الإعلام الإماراتي على هويته الوطنية وانفتاحه على الخبرات المختلفة.

وفي ختام الجلسة رفع المشاركون رسالة تهنئة إلى قيادتي البلدين مؤكدين متانة العلاقات الأخوية وعمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين.

كما جرى تكريم المتحدثين وتوزيع عدد من الإصدارات الصحافية من بينها كتاب (حصة العسيلي.. أم الإعلام) وكتاب الرياضية الإماراتية الكويتية عنوان المحبة.

يذكر أن هذه الجلسة تأتي ضمن فعاليات أسبوع (الإمارات والكويت.. أخوة للأبد) الذي يأتي بمبادرة من القيادة الرشيدة الإماراتية احتفاء بعقود من العلاقات الكويتية - الإماراتية ويستمر إلى الرابع من فبراير المقبل.