في خطوة تعكس التزامه المستمر بتمكين الشباب ودعم الكفاءات الوطنية، أعلن بنك وياي، أول بنك رقمي في الكويت، عن افتتاح قاعة الاستراحة للطلبة (Weyay Student Hall) في جامعة عبدالله السالم، وذلك ضمن إستراتيجيته الشاملة للمسؤولية الاجتماعية الهادفة إلى دعم المسيرة الأكاديمية للطلبة وتعزيز رفاهيتهم.
حضر حفل الافتتاح من جانب بنك الكويت الوطني و«وياي» كل من الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية لمجموعة «الوطني» محمد العثمان، ورئيس الموارد البشرية للمجموعة عماد العبلاني، ورئيس الخدمات المصرفية الشخصية في «الوطني» هشام النصف، ونائب رئيس إستراتيجية قنوات البيع والتوزيع في مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، غدير العوضي، ورئيسة «وياي»، آمال الدويسان، إضافة إلى مجموعة من القيادات والمسؤولين في «الوطني» و«وياي». أما من جانب جامعة عبدالله السالم، فحضر الحفل كل من مديرة الجامعة، الدكتورة منى الأحمد، والقائم بأعمال أمين عام الجامعة الدكتور عادل الحسينان، والقائمين بأعمال نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات.
وتم تصميم القاعة لتشكّل مساحة ذات طابع رقمي تفاعلي، تتيح للطلبة الاستفادة من وقتهم بين المحاضرات عبر تجربة ذكية تعكس الهوية الشبابية والحيوية التي يتميّز بها «وياي»، وتوفر القاعة شاشات رقمية ومساحات عمل مشتركة تدعم التعلّم، التواصل، وتنظيم الوقت، بما يسهم في تعزيز التركيز وتجديد الطاقة الذهنية في بيئة تحفّز الابتكار والتفاعل.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة «وياي»، آمال الدويسان: «افتتاح قاعة (وياي) للطلبة يتجاوز كونه توفير مساحة داخل الحرم الجامعي، ليجسد رؤيتنا في دعم المجتمع الطلابي وتمكين الشباب. نحن نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من فهم احتياجات الطلبة اليومية، وتوفير بيئة داعمة تساهم في تطورهم الأكاديمي والشخصي».
من جانبها، عبّرت مديرة جامعة عبدالله السالم الدكتورة منى الأحمد عن اعتزازها بهذه المبادرة النوعية من «وياي» قائلةً: «تعكس الخطوة مدى فهم (وياي) لاحتياجات الطلبة داخل الحرم الجامعي، مشيرةً إلى إن توفير مساحات داعمة لرفاهية الطلبة يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربتهم التعليمية، ويعزز من قدرتهم على الإبداع والتفاعل، بما ينسجم مع رؤيتنا في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لمتطلبات المستقبل».
وتأتي المبادرة امتداداً لسلسلة برامج والأنشطة التي يطلقها «وياي» لتعزيز حضوره كشريك فعّال في حياة الشباب الكويتي، مؤكداً أن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، بل يمتد ليكون جزءاً من نسيج المجتمع وداعماً أساسياً لبناء الأجيال القادمة.
3 محاور رئيسية للمبادرة
1 - دعم المجتمع الطلابي: تعزيز الشراكة بين المصارف والقطاع الأكاديمي عبر مبادرات ملموسة.
2 - الرفاهية الطلابية: الإسهام في تحسين التجربة الجامعية بتوفير مساحات لتقليل الضغوط الدراسية.
3 - تمكين الكفاءات الشابة: خلق بيئة تفاعلية تشجع تبادل الأفكار والابتكار خارج الإطار الأكاديمي التقليدي.