بعد 844 يوماً... تل أبيب تطفئ ساعة «حساب الزمن» منذ هجوم أكتوبر

ويتكوف: فجر جديد بالشرق الأوسط مع عودة رفات آخر رهينة إسرائيلي

27 يناير 2026 10:00 م

- قوة المراقبة الأوروبية تصل معبر رفح من الجانب الفلسطيني تمهيداً لفتحه

اعتبر المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أن عودة رفات آخر أسير إسرائيلي «تطوي صفحة مؤلمة وتمهد الطريق لمستقبل جديد يسوده السلام لا الحرب، والازدهار لا الدمار».

وكتب على منصة «إكس»، الثلاثاء، «الآن، عاد جميع الرهائن العشرين الأحياء وجثث جميع الرهائن الثمانية والعشرين الموتى إلى عائلاتهم... إنجاز تاريخي عظيم لم يكن يتوقعه الكثيرون».

وأعلن أن «الفضل في ذلك يعود إلى العمل الدؤوب الذي بذله كثيرون، خصوصاً الرئيس دونالد ترامب الذي يعمل بلا كلل من أجل السلام».

واعتبر «إنه فجر جديد في الشرق الأوسط، والرئيس ترامب وأنا والفريق بأكمله ملتزمون تحقيق السلام والازدهار المستدامين للجميع في المنطقة».

وكان الرئيس الأميركي، وصف ليل الاثنين، استعادة جثة ران غفيلي، بأنها «خطوة مهمة»، مؤكداً أن دور حركة «حماس بذلت جهداً كبيراً بذلك.

وتابع في مقابلة مع قناة 13 العبرية،«علينا الآن نزع سلاح حماس وسنفعل ذلك كما وعدت».

إلى ذلك، وبعد أن تحولت ساعة وضعت في ساحة بتل أبيب إلى بؤرة لتجمع الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن الذين اقتيدوا لقطاع غزة خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، تقرر إطفاؤها أمس، بعد مرور 844 يوماً من تشغيلها لحساب وقت احتجازهم.

معبر رفح

من جانب ثانٍ، بدأت ترتيبات أميركية - مصرية - إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح خلال ساعات بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة.

وفي السياق، وصلت قوة المراقبة الأوروبية إلى المعبر من الجانب الفلسطيني تمهيداً لفتحه، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن المعبر سيُفتح بالتنسيق مع مصر وإسرائيل.

ونقل موقع«واللا»، عن مصادر أمنية، أن المعبر سيُفتتح الأربعاء أو الخميس.

وأكدت مصادر في القيادة الجنوبية الإسرائيلية أن التوجه في هذه المرحلة هو فتح المعبر أمام المشاة فقط، وفي كلا الاتجاهين.

وفقاً للمعلومات، جرى الاتفاق على أن تتولى بعثة من جهات أمنية تابعة للاتحاد الأوروبي تنفيذ الفحص الأمني للفلسطينيين المغادرين إلى مصر.

من جانبها، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، بأن إسرائيل ستتلقى يومياً من الجانب المصري قائمة بأسماء المسافرين عبر المعبر.

وفي حين لم يحدد بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، لكن التقديرات تشير إلى بضع مئات يومياً.

وكشفت المصادر أن جهاز «الشاباك» سيوافق مسبقاً على أساس تقييم أمني على هويات الداخلين والخارجين.

وأضافت أن «من المتوقع السماح أيضاً بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة حماس، ممن لا يشتبه بتورطهم في جرائم قتل، بالإضافة إلى أفراد عائلات عناصر الحركة».

لكن حكومة الاحتلال، لن تسمح بدخول الصحافيين الأجانب إلى غزة حتى بعد فتح المعبر الحدودي.

ميدانياً، استشهد 4 فلسطينيين وأُصيب آخرون، بنيران القوات الإسرائيلية قرب مقبرة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة.