محمد بن سلمان لبزشكيان: أي تهديد أو توتر ضد إيران «غير مقبول»

27 يناير 2026 10:00 م

- الرئيس الإيراني: تضامن الأمة الإسلامية هو الإستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات

أكد ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة «لا تعتبر أي عدوان أو تهديد أو خلق توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمراً مقبولاً»، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي شدد على أن «تضامن الأمة الإسلامية هو الإستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار»، بحسب الرئاسة الإيرانية.

ووفق الرئاسة، أعرب ولي العهد، عن ارتياحه للمحادثة مع بزشكيان، وقال إن «جميع جهودنا الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، ودفع دولها نحو الازدهار والنمو، تصب في مصلحة الأمم، ولا شك أن تضامن وتماسك الدول الإسلامية يحظى بأهمية بالغة لدينا».

وأعلن استعداد السعودية لأي تعاون مع إيران ودول أخرى في المنطقة «من أجل إرساء سلام وأمن دائمين».

من جانبه، شكر بزشكيان «الدول الإسلامية على دعمها وتأييدها للشعب الإيراني» في الأحداث الأخيرة، قائلاً «أعتقد أن وحدة وتضامن الدول الإسلامية يضمن الأمن المستقر والاستقرار والسلام في المنطقة، وبالتالي فإن دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلامية مهم للغاية».

وأفادت «وكالة تسنيم الدولية للأنباء» بأن الرئيس أكد «النهج المبدئي للحكومة في المجالين الداخلي والإقليمي، خصصوصاً تعزيز وتطوير العلاقات الودية وتوسيع التعاون مع الدول الإسلامية من خلال نهج قائم على الأخوة الإسلامية».

وأشار الرئيس الإيراني، خلال الاتصال، إلى تصعيد العداء من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الشعب الإيراني، والضغوط الاقتصادية، وفرض الحرب، والتدخل المباشر في التحريض والدعم والتأييد للمثيرين والمشاغبين في الأحداث الأخيرة، قائلاً «كانوا يتصورون أنه يمكنهم من خلال هذه الإجراءات تحويل إيران إلى سوريا أو ليبيا، غير مدركين أنهم لا يدركون الحقيقة وطبيعة وعظمة الشعب الإيراني بشكل كاف، وقد أحبط الحضور الواسع والواعي للشعب الإيراني في الساحة أهدافهم ومؤامراتهم».

كما أعرب عن تقديره لدعم وتأييد الدول الإسلامية للشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة، خصوصاً من قبل المملكة العربية السعودية، معتبراً أن «التهديدات والعمليات النفسية الأميركية تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة ولن تحقق لها أي مكسب سوى عدم الاستقرار».

وأكد أن «إيران كانت ولاتزال مستعدة دائماً، في إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ الكامل على حقوق الشعب والبلد ومراعاتها، لاستقبال أي مسار يؤدي إلى السلام والهدوء ودرء الصراع والحرب».