أكد خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان أن «موجة البرد التي ضربت البلاد عام 1964 تظل هي الأقوى والأقسى تاريخياً»، لافتاً إلى أنه «رغم شعور البرودة الحالي الذين يصاحب أيام (الأزيرق) وبرد النعايم إلا أنه أخف وطأة من العام 1964 الذي تجمدت فيه أنابيب ومواسير المياه في المناطق الداخلية فجرا في مدينة الكويت وليس البر فقط، حيث وصلت وقتها درجات الحرارة لأربعة تحت الصفر».
وذكر رمضان في تصريح لـ «الراي» أن «العام الحالي وصلت فيه درجة الحرارة لثلاثة تحت الصفر، لكن في مناطق صحراوية مثل السالمي»، منوها بأنه «في عام 2009 حدث تجمد للمياه لكن في المناطق الصحراوية وبلغت درجة الحرارة الصغرى 4.8 تحت الصفر».
واعتبر أن «موجة البرد التي ضربت البلاد عام 1964 تعتبر - حسب تقديره - هي الأبرز حتى الآن»، مطلقاً عليها «الموجة القطبية السيبيرية».