يُقيم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في الثالث من فبراير المقبل، وضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان القرين الثقافي، أصبوحة شعرية بالتعاون مع دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع تُخصّص للاحتفاء بنخبة من الشعراء المبدعين الفائزين بجوائز سعاد الصباح للإبداع الأدبي.
تبدأ الأصبوحة الشعرية في فندق جي دبليو ماريوت، ويشارك في إحيائها عدد من الشعراء الفائزين بجوائز سعاد الصباح للإبداع الأدبي في دوراتها السنوية المتواصلة على مدار نحو نصف قرن، ومنهم الشاعر السعودي حسن صميلي، والشاعرة خديجة الطيب من الجزائر، والشاعر والإعلامي السوري ياسر الأطرش، والشاعر علي المؤلف من البحرين، والفائزة بجائزة سعاد الصباح للإبداع الفلسطيني الشاعرة آلاء القطراوي، وتدير الأصبوحة الأديبة والإعلامية اللبنانية لوركا سبيتي.
وأوضح المجلس في بيان له أن الأصبوحة تأتي في سياق الاستثمار النوعي في المواهب، وتحويل الجائزة من تكريم رمزي إلى منصة تشغيل ثقافي تمنح الشاعر حضوراً وتأثيراً ممتداً، كما تعكس في الوقت ذاته تكامل القطاعين المؤسسي والثقافي في إدارة المشهد من خلال التعاون المتكرر بين المجلس الوطني ودار سعاد الصباح للثقافة والإبداع.
ورأى المجلس في هذه الفعالية قيمة مضافة للمهرجان، ورسالة واضحة بأن الثقافة العربية قادرة على تنويع المنْتج الثقافي، ذلك لأنها تمثل نقطة التقاء بين الجائزة، والمهرجان، والشاعر، والجمهور؛ حيث يتحول الشعر من نص فردي إلى مشروع مشترك، وإلى أثر طويل الأمد في الوعي والوجدان.
من جهتها ، أكّدت صاحبة الدار الدكتورة سعاد الصباح على أهمية المشاركة مع كلّ الجهات، وفي مقدمتها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في سبيل تحفيز الإبداع والنهوض بالثقافة في الكويت، وفي الوطن العربي بعامة، «حيث أخذت الدار على عاتقها دعم الإبداع الشبابي العربي منذ نحو نصف قرن، ولا تزال تواصل مساعيها في تخصيص جوائز للمتميزين من المبدعين الشباب في المجالات الأدبية والفكرية والعلمية».
ونوّهت في ختام تصريحها إلى استمرار الدار في التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية في سبيل إظهار وجه الكويت المشرق، والإسهام في تحفيز ورفد الثقافة الكويتية، والعربية بعامة، بكلّ أسباب النهوض والتطور.