قدم خبراء تكنولوجيا ومحافظون على البيئة مجموعة من الأفكار المبتكرة والعميلة لإعادة استخدام الساعات الذكية القديمة بدلاً من تخزينها في الأدراج أو التخلص منها في مكبات النفايات الإلكترونية.
وتتنوع هذه الاستخدامات بين التطبيقات المنزلية الذكية والرياضية والترفيهية وحتى التعليمية، ما يعطي حياة جديدة للأجهزة التي أصبحت تبدو متقادمة تقنياً ولكنها لا تزال تعمل بكفاءة في مهام محددة.
وأكد مايكل بوميرانتز، المحرر التقني في موقع «بي جي آر»، أن «معظم الساعات الذكية القديمة تظل قادرة على أداء مهام مفيدة رغم عدم تلقيها تحديثات نظام حديثة، خصوصاً إذا تم تعطيل اتصالها بالإنترنت لتفادي مشاكل الأمان».
وأضاف أن إعادة استخدام هذه الأجهزة يساهم أيضاً في تقليل النفايات الإلكترونية الضارة بالبيئة، حيث تحتوي الساعات على بطاريات ومعادن ثمينة يصعب إعادة تدويرها.
ومن أبرز الاقتراحات العملية المتقدمة:
1 - تحويلها إلى ساعة منبه متطورة بجانب السرير مع ضبطات متعددة ومستشعر للضوء.
2 - استخدامها كجهاز تتبع متخصص للأنشطة البدنية في الصالات الرياضية من دون خشية التلف.
3 - تحويلها إلى جهاز تحكم عن بعد مركزي للأجهزة الذكية المنزلية عبر تطبيقات مثل «آيفت تي تي».
4 - استخدامها ككاميرا مراقبة محمولة للأطفال أو الحيوانات الأليفة أو حتى النباتات الداخلية.
5 - تحويلها إلى جهاز تتبع متخصص للنوم مع وضع خاص على المعصم لا يحتاج شحناً يومياً.
6 - استخدامها كجهاز استماع للموسيقى أثناء السباحة أو الاستحمام أو التمارين الشاقة.
7 - تحويلها إلى هدية تعليمية تقنية للأطفال المراهقين لتعلم أساسيات البرمجة والتكنولوجيا.
ونصح الخبراء بخطوات أساسية قبل إعادة الاستخدام، تشمل مسح البيانات الشخصية تماماً وإعادة ضبط المصنع للساعة، وفصلها عن حساباتها السابقة، والتأكد من شحن البطارية بانتظام للحفاظ على عمرها الافتراضي (شحن جزئي أفضل من الشحن الكامل).
وأشاروا إلى أن بعض التطبيقات الأساسية مثل الموقت والمنبه وتتبع الخطوات وقياس معدل ضربات القلب الأساسي تظل تعمل بشكل جيد حتى على الأجهزة القديمة ذات المعالجات المحدودة.
كما يقترح الخبراء استخدامات متخصصة مثل ربط الساعة القديمة بنظام أمان المنزل كجهاز استشعار للحركة، أو تحويلها إلى عداد خطى مخصص للحيوانات الأليفة، أو حتى استخدامها في مشاريع «اصنعها بنفسك» التقنية. واختتموا بالتأكيد على أن إبداع المستخدم هو الحد الوحيد لإمكانات إعادة الاستخدام، مع توفير مبالغ من المال سنوياً وتقليل النفايات الالكترونية في الوقت نفسه.