وزير الداخلية يؤكد إحباط محاولة «الإخوان» إعادة إحياء جناحها المسلح

السيسي: نرفض أي مساعٍ لتقسيم المنطقة أو إنشاء ميليشيات موازية للجيوش

24 يناير 2026 10:00 م

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن الجهات التي نشرت ميليشيات كانت سبباً في تدمير دول بالمنطقة، مشدداً على أن «نشر الميليشيات أدى إلى عدم استقرار المنطقة».

وشدد السيسي، خلال خطاب في أكاديمية الشرطة شرق القاهرة لمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74، السبت، على الرفض «القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات موازية للجيوش».

وتطرق الرئيس المصري إلى الأوضاع في غزة، وأكد أن «تهجير سكان غزة يعني نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والغرب»، مضيفاً «نشدد على وجوب تنفيذ اتفاق غزة ورفض التهجير».

وتابع «نرفض تقسيم دول المنطقة أو الاعتراف بأي كيانات موازية»، موضحاً أنه منذ 2014 إلى الآن لم تتورط مصر في مؤامرة أو تخريب أو تدمير ضد أي دولة بالمنطقة.

وأكد أن التكنولوجيا الحديثة أنتجت تحديات فكرية وأمنية خطيرة، مشدداً على أن مواجهة التحديات الحديثة لا تكون بواسطة المقاربة الأمنية فقط.

وأضاف «تغلبنا بفضل الله على موجة الإرهاب في 2022... من 2011 إلى 2022 ننزف من أبناء الوطن»، مؤكداً أن مصر لن تسمح بالتجاوز والمساس المباشر بأمنها القومي.

وشدد على أن «التجهيزات الأمنية القوية علشان بلدنا فقط، حماية لبلدنا وشعبها وبمقدراته، مش حماية لحد، مش لحمايتي والله، والله والله مش لحمايتي».

وأشاد خلال الاحتفال بـ«الاصطفاف الأمني المميز والكبير لوزارة الداخلية»، مؤكداً «أنها مؤسسة من مؤسسات الدولة، لا يمكن أحد يفرق بين الناس دي كلها، دول أبناء وبنات شعبنا، من شعب مصر، ليسوا ميليشيات، هم من مؤسسات الدولة، ووجودهم ليس لأي شيء اخر غير أمن مصر، لا نفعل هذا من أجل أن نحمي نظام، لا نحمي دولة وشعبها، ليس لحماية شخص، ولكن حماية شعب ودولة من مخاطر وتهديدات مرت خلال السنوات الماضية ولم تنته».

وجدّد الرئيس المصري، الإشادة بـ«بطولة وتضحيات شهداء الوطن من الشرطة والجيش، من أجل الحفاظ على بلدهم وحمايته».

وقال «كل شهيد سقط، قدم كتير علشان بلده تعيش، واللي استشهدوا لهم عند ربنا فضل كبير، وهم «أحياء عند ربهم يرزقون، وأسرهم بتتألم، وإحنا والله بنتألم».

من جهته، قال وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، إن «الوزارة تواصل التوعية في شأن مخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس، وتمكنا بمساعدة شعبية واعية من إحباط محاولة جماعة الإخوان الإرهابية إعادة إحياء جناحها المسلح».

وأضاف «قدمت الشرطة، قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين، ولم تكن التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوك يومي متكرر».

وأكد أن«عيد الشرطة ليس احتفالاً رسمياً فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائماً، وهو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأت مصادفة، بل صنع بعرق وسهر ودم».

وشهد السيسي، خلال الاحتفالية، اصطفاف جانب من قوات الأمن في عرض أمني، أظهر الإمكانات المتطورة في منظومة الأمن المتكاملة.

كما شهد عرض فقرة فنية بعنوان «قصة وطن»، وشارك في التقاط صورة تذكارية مع قيادات المجلس الأعلى للشرطة وكرّم الضباط المتميزين.