نظّمت الجمعية الكويتية لدعم المخترعين والابتكار، بالتعاون مع قسم الشؤون العامة في السفارة الأميركية، فعالية توعوية أول من أمس بعنوان «السلامة الرقمية: حماية أنفسنا في عصر الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي»، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وشهدت الفعالية مشاركة لافتة للخبير الأميركي غييرمو كريستنسن، إلى جانب نخبة متميزة من الخبراء المحليين المتخصصين في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وسلّطت الفعالية الضوء على أبرز التحديات والمخاطر المرتبطة بالتهديدات السيبرانية، مع التأكيد على أهمية تعزيز مفاهيم السلامة الرقمية وحماية البيانات الشخصية، في ظل تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المباشر على الأفراد والمؤسسات.
وفي هذا الاطار، ذكرت رئيسة الجمعية الكويتية لدعم المخترعين والابتكارالدكتورة فاطمة الثلاب، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن إستراتيجية الجمعية لنشر ثقافة السلامة الرقمية، مشددة على أن الوعي بالأمن السيبراني أصبح ضرورة ملحّة في العصر الرقمي الراهن.
وأشارت إلى أهمية تمكين المجتمع من فهم أعمق للمخاطر الرقمية وسبل الوقاية منها من خلال هذه الفعاليات، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، لاسيما الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الثلاب أن الجمعية تواصل تنظيم البرامج والمبادرات التوعوية التي تسهم في دعم الابتكار وبناء مجتمع رقمي أكثر أماناً واستدامة.
من جانبه، أكد الخبير الأميركي في الأمن السيبراني غييرمو كريستنسن أن الأمن السيبراني بات قضية تهم الجميع، في ظل الاعتماد المتزايد على الاقتصاد الرقمي، موضحاً أن هذا التحول سهّل إدارة الأموال وشراء السلع، لكنه في الوقت ذاته أتاح فرصاً أكبر للمجرمين الإلكترونيين لارتكاب جرائم عابرة للحدود في ثوانٍ معدودة عبر الإنترنت.