في «ليلة الأحلام» لمهاجمه البرازيلي غابرييل جيزوس، أصبح أرسنال الإنكليزي أول المتأهلين الى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد عودته من إنتر ميلان الإيطالي بفوز سابع بالعلامة الكاملة 3-1، فيما منح ريال مدريد الإسباني أفضل بداية قارية لمدربه الجديد ألفارو أربيلوا بانتصار ساحق على موناكو الفرنسي 6-1 ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة الموحدة.
وفي المقابل، مُني باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، ومانشستر سيتي الإنكليزي بخسارتين لافتتين أمام مضيفيهما سبورتينغ البرتغالي 1-2 وبودو غليمت النرويجي 1-3 توالياً.
في ميلانو، تألق جيزوس مسجّلاً ثنائية لأرسنال (10 و31)، وأضاف السويدي فيكتور غيوكيريس الثالث (84)، فيما سجّل الكرواتي بيتار سوسيتش هدف إنتر (18)، ليتجمّد رصيد فريقه عند 12 نقطة.
وقال جيزوس لقناة «أمازون برايم»: «إنها ليلة أحلام بالنسبة لي. كنت دائماً أحلم بأن أصبح لاعب كرة قدم. كنت أشاهد المباريات وأنا طفل، وشاهدت الكثير من مباريات الدوري الإيطالي، لذا التواجد هنا في هذا الملعب والتسجيل هنا يجعل الدموع في عينيّ، لأنني حلمت دائماً بهذه اللحظة».
وفي مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، وبالتالي نغمة الفوز في المسابقة القارية بعد سقوطه في مباراته السابقة أمام مانشستر سيتي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموماً بعد الأول على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.
وبعد المباراة، قال أربيلوا لقناة «موفيستار»: «لقد فاز اللاعبون بهذه المباراة بفضل جهودهم وجودتهم. أحببت موقفهم ومستواهم الفني، فهذه الروح والطموح هو ما يود جميع مشجعي ريال مدريد رؤيته».
وسجل سداسية ريال مدريد مهاجم موناكو السابق مبابي (5 و26)، رافعاً رصيده الى 11 هدفاً في المسابقة هذا الموسم، والأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو (51)، والألماني تيلو كيهرر بالخطأ في مرماه (55)، قبل أن يتوّج فينيسيوس أمسيته الرائعة بهدف رائع (63)، والإنكليزي جود بيلينغهام (80)، فيما سجل لموناكو، الهولندي جوردان تيزه (72).
وتعلقياً لى أداء «فيني»، قال لاعب «ريال»، الفرنسي أوريليان تشواميني: «هذا هو فينيسيوس بالنسبة لي. عندما نلعب بشكل جيد، يكون الجمهور سعيداً جداً بالحضور هنا. كانت ليلة رائعة في برنابيو».
وفي واحدة من أكبر مفاجآت دوري الأبطال، ألحق بودو غليمت خسارة مدوّية بضيفه «سيتي» 3-1.
وجاء فوز الفريق النرويجي بفضل ثنائية كاسبر هوغ في غضون دقيقتين (22 و24)، قبل أن يضيف ينس بيتر هوغه الثالث (58).
وقلّص «سيتي» النتيجة عبر الفرنسي ريان شرقي (60)، وأنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد الإسباني رودري إثر بطاقتين صفراوين (62).
وبدا مهاجم «سيتي»، النرويجي إرلينغ هالاند، الذي استقبله لاعبو بودو بحفاوة قبل انطلاق المباراة، بعيداً عن الخطورة.
وبعد الهزيمة، قال هالاند: «استحق بودو الفوز تماماً، لم نقدم ما يكفي من أداء جيد. يلعبون كرة قدم رائعة. لا أعرف ما الذي يمكن أن نفعله بشكل مختلف، لقد بذلنا قصارى جهدنا».
وأضاف: «أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد حتى سجلوا الهدف الأول، ثم أضافوا الثاني وبعدها سجل ينس هدفاً لا ينسى وحصلنا على بطاقة حمراء».
وواصل باريس سان جرمان ترنّحه بسقوطه أمام مضيفه سبورتينغ 1-2، ليتجمّد رصيد الخاسر عند 13 نقطة بالتساوي مع الفائز.
وتنفّس مدرب توتنهام الإنكليزي «المتعثّر»، الدنماركي توماس فرانك، الصعداء بالفوز على بوروسيا دورتموند الألماني المنقوص عددياً 2-0.