أكد وزير الخارجية عبدالله اليحيا لـ«الراي» أن الاتصالات التي أجراها مع عدد من نظرائه في الدول الشقيقة تأتي في إطار تنسيق عربي متواصل يهدف إلى تبادل وجهات النظر وبلورة المواقف المشتركة حيال القضايا الإقليمية الراهنة.
وأوضح الوزير اليحيا أن هذه الاتصالات تُعد مرحلة أولية في مسار التشاور، لبلورة الصورة النهائية لمواقف الدول في شأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
وأشار إلى أن التنسيق لا يقتصر على ملف بعينه، بل يشمل جميع القضايا التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الاتصالات ستستمر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ظهور أي مستجدات تتطلب التشاور والتنسيق.
وشدد وزير الخارجية على أن مواقف الدول العربية المعنية حيال قضايا الشرق الأوسط متقاربة إلى حد كبير، وأن الهدف من هذا التواصل هو ضمان وحدة الرؤية وتفادي تباين المواقف، بما يعزز العمل العربي المشترك، ويُبقي قنوات التواصل مفتوحة بين الجميع.
وأضاف أن الكويت تحرص دائماً على القيام بمساعٍ دبلوماسية فاعلة إزاء قضايا المنطقة، انطلاقاً من نهجها القائم على الحوار وتغليب الحكمة.
وشدد على أن الكويت ودول الخليج تنعم بالأمان والاستقرار، ولا توجد مؤشرات على وجود مخاطر مباشرة.
وجدد اليحيا التأكيد على أن هذه الاتصالات ليست تحركاً استثنائياً، بل تأتي ضمن نهج دبلوماسي ثابت قوامه التواصل المستمر، والتشاور، والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية بروح من المسؤولية والحكمة.