قرارات تأديبية تطول أعضاء هيئة تدريس في «التطبيقي»

19 يناير 2026 10:00 م

- العقوبات:
- فصل عضو نهائياً من الخدمة
- إحالة عضو إلى النيابة العامة ووقفه عن العمل
- خصم 15 يوماً من الراتب لعدد من الأعضاء
- حرمان عضوين من الترقية لسنتين
- حرمان عضوين من الوظائف الإشرافية لسنتين
- إنذار 8 أعضاء

أكدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، التزامها التام بلائحة السلوك الوظيفي، وحرصها على ترسيخ قيم الانضباط والنزاهة والمهنية في بيئة العمل، حيث أصدرت بعض القرارات التأديبية بحق المخالفين للأنظمة واللوائح المعمول بها، لتعزيز الالتزام المؤسسي وترسيخ ثقافة المسؤولية والشفافية، والحفاظ على نزاهة التدريس والتدريب والبيئة التعليمية داخل كلياتها ومعاهدها.

وصرح مدير عام الهيئة الدكتور حسن الفجام، أمس، أن «الهيئة ماضية بثبات في تطبيق لائحة المساءلة الإدارية، ضمن منظومة حوكمة مؤسسية متكاملة تقوم على العدالة والشفافية، وتكفل حفظ الحقوق، وتُرسخ قيم الأمانة المهنية والالتزام الأخلاقي وفق مدونة السلوك الوظيفي المعتمدة».

وفي هذا الإطار، بيّن أن نتائج لجان التحقيق وتوصيات مجالس التأديب خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، أسفرت عن صدور عدد من القرارات التأديبية، شملت فصل عضو هيئة تدريس فصلاً نهائياً من الخدمة، وإحالة عضو هيئة تدريس آخر إلى النيابة العامة مع وقفه عن العمل، إضافة إلى توقيع عقوبة الخصم من الراتب لمدة 15 يوماً على عدد من أعضاء هيئة التدريس.

كما تضمنت القرارات حرمان عضوين من الترقية لمدة سنتين، وحرمان عضوين من شغل الوظائف الإشرافية والاستشارية في الهيئة لمدة سنتين، إلى جانب إصدار ثمانية قرارات بعقوبة الإنذار بحق عدد من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب.

واختتم مدير الهيئة تصريحه بالتأكيد على أن «هذه الإجراءات لا تعني تعميم القصور»، مؤكداً في الوقت ذاته اعتزازه «بوجود عدد كبير، وهم الغالبية العظمى، من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب الذين يتميزون بالكفاءة والالتزام، ويشكلون نموذجاً يُحتذى به في الأداء والانضباط، وأن هذه الإجراءات فقط تأتي في إطار تعزيز مبادئ الحوكمة المؤسسية، وترسيخ الانضباط الوظيفي، وبناء بيئة عمل عادلة ومنضبطة تحمي حقوق الجميع».