«الكويت» لعبور النصر وبلوغ نهائي كأس سمو ولي العهد

الفحيحيل لمواصلة «التنغيص» على العربي

18 يناير 2026 10:00 م

بعد تعطيله العربي بالتعادل 1-1 ما أدى إلى توسيع الفارق عن «الكويت» إلى 5 نقاط في «دوري زين» الممتاز الخميس الماضي، يسعى الفحيحيل إلى لعب الدور نفسه في مواجهة جديدة تجمع الفريقين اليوم في الدور نصف النهائي لكأس سمو ولي العهد والذي يشهد لقاء آخر بين «الكويت» حامل اللقب والنصر.

ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية للبطولة والتي سيتم تحديد موعدها لاحقاً.

وتأتي المواجهتان في خضم جدول مزدحم يخوضه «الكويت» والعربي اللذين تنتظرهما مواجهة مفصلية في الدوري يوم 23 من الشهر الجاري، قبل أن ينخرطا في استحقاق آخر مهم في 28 منه يتمثل ببطولة كأس السوبر حيث يواجه الأول السالمية فيما يصطدم «الأخضر» بغريمه التقليدي القادسية.

في لقاء العربي والفحيحيل، لن تكون مهمة «الأخضر» سهلة قياساً بالمواجهة الأخيرة بين الفريقين في الدوري والتي انتهت بالتعادل 1-1.

ويدخل العربي المباراة وسط ضغوط كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني بقيادة ناصر الشطي بعد التعثر الأخير وخسارة كأس سمو الأمير أمام الكويت.

وكان الفريق نجح في إقصاء القادسية من ربع نهائي كأس ولي العهد ولكن من دون أداء مبهر.

ويشكو مدرب العربي من غيابات عدة في الفريق أبرزها في خط الدفاع بعد إصابة المغربي نبيل مرموق.

وكان وصول البحريني الدولي كميل الأسود منح الشطي خيارات أوسع في خط الوسط في ظل الإمكانات الكبيرة للاعب.

في الجانب الآخر، يدخل السوري فراس الخطيب مدرب الفحيحيل ولاعبوه المباراة بثقة كبيرة بعد المباراة الأخيرة والتي كادوا أن يخرجوا منها بالفوز خاصة في الشوط الأول.

ويدرك الخطيب أن مواجهات الكؤوس تختلف عن الدوري في نواحٍ عدة فنية وبدنية وذهنية وهو ما ينتظر منه أن يأخذه في الحسبان.

وفي المباراة الثانية، يتطلع النصر إلى إحداث المفاجأة والإطاحة بحامل اللقب وبلوغ المباراة النهائية للبطولة للمرة الأولى في تاريخه ولكن مهمته ستكون غاية في الصعوبة في ظل الفوارق الفنية بين الجانبين.

وجاء تأهل «العنابي» إلى الدور نصف النهائي بعد تجاوزه الساحل بصعوبة في ثُمن النهائي 1-0 بعد التمديد، قبل أن يضرب بقوة في الدور التالي مُلحقاً هزيمة ثقيلة بجاره التضامن 4-0.

ويقدم النصر بقيادة التونسي جميل بلقاسم عروضاً لافتة في الفترة الأخيرة تناقض بدايته في هذا الموسم وآخر ما حقق كان التعادل مع مضيفه السالمية في الدوري 1-1 بعدما كان متقدماً حتى الدقائق الأخيرة.

أما «الكويت» فيعيش أفضل حالاته وتبدو كفته أرجح للفوز والتأهل إلى النهائي إلا أن عليه أن يأخذ جانب الحذر من منافسه الذي سيلعب من دون ضغوط.

وجاء تأهل «الأبيض» إلى هذه المحطة بعد تحقيقه انتصارين سهلين على خيطان وبرقان بنتيجة واحدة 3-0 وهو يسعى لإضافة النصر إلى قائمة ضحاياه في البطولة.