هل تدخل الفضة مرحلة تصحيح أم تبدأ الانهيار؟

17 يناير 2026 10:00 م

تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 7 في المئة خلال جلسة واحدة في جلسة الجمعة الماضية، بعد أن لامست مستوى قياسياً بلغ 93.75 دولار للأونصة.

ويأتي هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث في فرض رسوم جمركية على المعادن الحرجة، وفي مقدمتها الفضة والقصدير، في تحول لافت عن لهجته السابقة الداعمة للرسوم الفورية، وفقاً لتقرير «بلومبرغ».

وأوضح التقرير ان البيت الأبيض فضّل التوجه نحو الاتفاقيات الثنائية مع الشركاء التجاريين، مع طرح خيار وضع حد أدنى للأسعار بدلاً من فرض ضرائب مباشرة، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار سلاسل الإمداد الحيوية للصناعات الدفاعية والأمنية.

وأدى هذا التغيير المفاجئ في السياسة التجارية إلى موجة جني أرباح واسعة، خاصة بعد ارتفاع أسعار الفضة بنحو 20 في المئة خلال أربع جلسات فقط، وتسجيلها مكاسب سنوية تجاوزت 150 في المئة خلال 2025.

ويرى محللون أن التراجع الحالي يعكس ضغوطاً تقنية ناتجة عن عمليات تغطية المراكز المكشوفة ومتطلبات الهامش، أكثر من كونه مؤشراً على ضعف في أساسيات السوق أو تراجع في الطلب الفعلي.

ورغم الهبوط الأخير، لا تزال التوقعات متوسطة المدى لأسعار الفضة إيجابية، مدعومة بعجز هيكلي في المعروض وارتفاع الطلب الصناعي، لا سيما من قطاع الطاقة الشمسية.

وأكد التقرير أن خيار فرض الرسوم الجمركية لا يزال مطروحاً في حال تعثرت المفاوضات التجارية، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب وحذر خلال الفترة المقبلة.