أفضل وقت لتناول البرتقال

14 يناير 2026 07:26 م

يُعتبر البرتقال من الفواكه الغنية بفيتامين «C» ومواد مغذية أساسية أخرى، لكن التوقيت المناسب لتناوله قد يؤثر على مدى استفادة جسمك منه.

وبحسب الخبراء، فإن أفضل وقت لتناول البرتقال هو في الصباح على معدة فارغة أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية.

وتشير المقولة الإيطالية الشهيرة إلى أن «البرتقال ذهب في الصباح، وفضة عند الظهيرة، ورصاص في المساء».

وعلى الرغم من عدم وجود أساس علمي قوي لهذا المقولة، إلا أن هناك بعض الحقيقة في فكرة أن الصباح هو الوقت الأمثل.

وتناول البرتقال على معدة فارغة يسمح لجسمك بامتصاص جميع الفيتامينات والمعادن والألياف من دون عوائق من أي شيء آخر في معدتك.

ومن خلال تناول برتقالة مع وجبة الإفطار، فإنك تستفيد إلى أقصى حد من الخصائص المقاومة للسرطان والمضادة للالتهابات التي توفرها المستويات العالية من الفلافونويدات وفيتامين «C».

كما توفر برتقالة متوسطة الحجم أكثر من 100 في المئة من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين «C»، ويساعد تناول كمية صحية من هذا الفيتامين في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون من خلال المساعدة في القضاء على الجذور الحرة التي تسبب ضرراً للحمض النووي.

ويحتوي البرتقال أيضاً على حوالي 55 ميليغراماً من الكالسيوم، أو ستة في المئة من احتياجاتك اليومية.

وهذه المغذيات مهمة لبناء عظام قوية والحفاظ على صحة العظام. كما يعد البرتقال مصدراً طبيعياً رائعاً لحمض «الفوليك»، وهو فيتامين «بي» الأساسي الذي يستخدمه الجسم لإنشاء الحمض النووي وانقسام الخلايا.

وتساعد الألياف الموجودة في البرتقال في الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة وتقليل الكوليسترول المرتفع للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

والبرتقال يتكوّن من أكثر من 85 في المئة من الماء، ما يساعد على البقاء رطباً طوال الليل ويمنع جفاف الفم ويقلل من العطش الليلي.

وتجدر الإشارة إلى أن تناول البرتقال بعد الوجبات الثقيلة قد لا يكون مناسباً للأشخاص الذين يعانون من التهاب المعدة أو الارتجاع الحمضي، حيث يمكن أن تؤدي الحموضة الطبيعية العالية للبرتقال إلى تفاقم هذه الحالات، ولكن إذا كنت لا تعاني من أي مشاكل صحية، فيمكن تناول البرتقال في أي وقت من اليوم.