باعتباره «القاتل الصامت» في الشرايين

إستراتيجيات جديدة لترويض الكوليسترول الضار

13 يناير 2026 10:00 م

في تحقيق موسع نشرته مجلة «جي كيو» (GQ)، تم كشف النقاب أخيراً عن أحدث المفاهيم العلمية حول الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL)، والذي لم يعد يُنظر إليه على أنه مجرد رقم في فحص الدم، بل كعامل خطر ديناميكي يتأثر بالبيئة الجينية والنمط الغذائي الحديث.

وأكد التقرير أن خفض مستويات هذا النوع من الكوليسترول يُعدّ الخطوة الأكثر تأثيراً في زيادة أمد الحياة الصحي وتجنب الجلطات القلبية المفاجئة.

وأوضح خبراء مختصون أن الابتكار في مواجهة الكوليسترول الضار لم يعد يقتصر على أدوية «الستاتين» التقليدية، بل امتد ليشمل فهم دور «الألياف اللزجة» في الأمعاء، وهذه الألياف، الموجودة بكثافة في البقوليات والحبوب الكاملة، تعمل كمرشحات بيولوجية تمنع إعادة امتصاص الكوليسترول في الكبد، ما يجبر الجسم على سحبه من مجرى الدم.

كما تم تسليط الضوء على أهمية الدهون الأحادية غير المشبعة، مثل تلك الموجودة في زيت الزيتون البكر، في الحفاظ على مرونة جدران الشرايين ومنع تأكسد جزيئات الـكوليسترل الضار.

وعلاوة على ذلك، شدد التقرير على أن التمارين الرياضية عالية الكثافة (HIIT) أثبتت كفاءة منقطعة النظير في تحويل شكل جزيئات الكوليسترول الضار من «صغيرة وكثيفة» (وهي الأكثر خطورة) إلى «كبيرة وهشة» يسهل على الجسم التعامل معها.

وبحلول العام 2026، أصبح الوعي بـ «الملف الدهني المتقدم» ضرورة لكل شاب، حيث لم يعد تصلب الشرايين مرضاً مرتبطاً بالشيخوخة فحسب، بل هو تراكم يبدأ من خيارات الغداء اليومية، وهو ما يتطلب انضباطاً غذائياً صارماً جداً.