«نماء الخيرية» تقود مبادرة إنسانية نوعية للاجئين في الأردن

المستشار شرار: العمل الخيري الكويتي نموذج عالمي في المهنية والاستدامة

12 يناير 2026 10:00 م

- الشامري: توزيع 325 سلة غذائية و400 كوبون تدفئة وكسوة شتوية للأسر الأشد احتياجاً
- فعاليات اجتماعية وترفيهية لـ75 مسناً و180 يتيماً ضمن البرنامج الإنساني
- إجراء 5 عمليات جراحية وعلاج حالات مرضية خلال الرحلة الإغاثية

استقبل القائم بالأعمال في سفارة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية بالإنابة المستشار ناصر شرار، وفد «نماء الخيرية» بجمعية الإصلاح الاجتماعي، والذي ضم رئيس قطاع المشاريع والإغاثة خالد الشامري، ومدير مركز أثر للعمل التطوعي عبير الهجرس وعدداً من المتطوعين، وذلك بمناسبة تنفيذ رحلة إغاثية تطوعية نوعية في الأردن، استهدفت اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وعدداً من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجاً، بمشاركة فريق تطوعي من شباب الكويت.

وقال المستشار شرار، في بيان لـ«نماء الخيرية»، الاثنين، إن العمل الخيري الكويتي يضطلع بدور إنساني رائد على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن هذا الدور يعكس القيم النبيلة للشعب الكويتي، ويجسّد النهج الراسخ للدولة في دعم العمل الإنساني والإغاثي دون تمييز.

وأشار شرار إلى أن العمل الخيري الكويتي يحظى بتقدير دولي واسع، لما يتمتع به من مهنية عالية واستدامة وشفافية، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز الحضور الإنساني للكويت ويُرسّخ مكانتها العالمية في هذا المجال.

حزمة إغاثية

من جانبه، قال الشامري إن «نماء الخيرية»، وبدعم من شباب الكويت عبر مركز أثر، نفّذت رحلة إغاثية تطوعية في الأردن، في تجسيد عملي لرسالة الكويت الإنسانية، ونهج نماء القائم على الجمع بين تقديم المساعدات والعمل التطوعي الميداني.

وأوضح أن الرحلة استهدفت اللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، وعدداً من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجاً، شملت حزمة متكاملة من البرامج الإغاثية والمعيشية والصحية، وأسهمت في التخفيف من معاناة مئات الأسر في المخيمات والمناطق ذات الأوضاع الصعبة.

وبيّن الشامري أن الرحلة أسفرت عن توزيع 325 سلة غذائية، و250 شوال حطب، و325 بطانية، و400 كوبون تدفئة لتبديل جِرار الغاز، إضافة إلى 250 كسوة شتوية، بما يلبّي احتياجات الأسر خلال فصل الشتاء، ويعزّز من استقرارها المعيشي.

وأضاف: كما شملت الرحلة بُعداً إنسانياً عميقاً من خلال زيارة دار للمسنين، وتقديم وجبة غداء وتنفيذ فعاليات اجتماعية لـ75 مسناً، إلى جانب تنظيم يوم ترفيهي لـ180 يتيماً، فضلاً عن علاج حالات مرضية وإجراء خمس عمليات جراحية للحالات الأشد احتياجاً.