وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات إلى وزرائه، بعدم الحديث عن تدخل خارجي محتمل في إيران، وذلك وسط أحاديث عن احتمال وقوع ضربة وشيكة.
إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح الاثنين، أن طائرات أميركية تُحلّق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لطهران.
ووفق القناة 14، فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني.
من جانبه، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) السابق تمير هايمن، إن إسرائيل كادت أن تشن هجوماً على إيران مرتين في الأسابيع الأخيرة، بسبب «سوء تقدير للمخاطر».
وأضاف رئيس «معهد أبحاث الأمن القومي» في جامعة تل أبيب، لإذاعة 103FM، أن استعدادات إيران لضربة محتملة خلقت «تنسيقاً حتمياً» بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن التحركات الأميركية تجاه إيران «جارية بالفعل»، وأن الخطوات المستقبلية قد تراوح بين عمليات التضليل والتأثير، والهجمات الإلكترونية، والعمليات الخاصة، أو حتى الحرب المفتوحة، وذلك تبعاً للتطورات.
وأشار إلى أنه «لا يوجد موقف محايد في الوقت الراهن»، متحدثاً عن «حملة تأثير أميركية نشطة بالفعل».
وأشار إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة قد تصبح الخيار الوحيد المتاح لطهران لتخفيف الضغط الاقتصادي، من خلال رفع العقوبات.
وقال إن المحادثات «ليست سيناريو مُستحيلاً، لا سيما إذا قدمت إيران تنازلاً كبيراً بشأن تخصيب اليورانيوم، مما قد يغري واشنطن بالجلوس إلى طاولة المفاوضات».
وأضاف هايمن «إذا شنّت الولايات المتحدة ضربة رمزية فقط وتعرضنا (إسرائيل) للهجوم فلن نتمكن من احتوائه».