طلب البرازيلي لوكاس باكيتا استبعاده من مباراة وست هام ضد كوينز بارك رينجرز (2-1) في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، وهو حريص على الانضمام إلى نادي فلامنغو البرازيلي هذا الشهر.
ويشعر لاعب خط الوسط بخيبة أمل من الحياة في إنكلترا، ويرغب في العودة إلى البرازيل.
ويستعد فلامنغو لدفع 40 مليون يورو (34.7 مليون جنيه إسترليني) لضم باكيتا، الذي بُرِّئ العام الماضي من تهم انتهاك لوائح المراهنات الخاصة بالاتحاد الإنكليزي، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان اللاعب سيلعب مجدّداً مع وست هام.
وقد ازداد الغموض حول مستقبله بعد غيابه أمام كوينز بارك رينجرز، رغم جهوزيته البدنية.
ويدرك وست هام استياء باكيتا (28 عاماً)، لكنه يتردد في بيعه قبل نهاية هذا الموسم.
ويحتل فريق المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المركز الثامن عشر في الدوري الإنكليزي الممتاز قبل مواجهة توتنهام، السبت المقبل، ويعتبر باكيتا ركيزة أساسية في صراع لتجنّب الهبوط.
وأفاد مصدرٌ مُقرّب من باكيتا أنه لا توجد أيّ فرصة لبقاء اللاعب البرازيلي الدولي في ملعب «لندن الأولمبي» الموسم المقبل.
وبدأ لاعب خط الوسط السابق لنادي ليون الفرنسي، الذي انضم إلى وست هام مقابل 51 مليون جنيه إسترليني في أغسطس 2022، مسيرته الكروية مع فلامنغو، ويأمل في العودة قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف. ومن المُرجّح أن يختبر النادي البرازيلي عزيمة وست هام هذا الشهر. وقد قلّل وكلاء اللاعب من شأن الإشاعات التي تربطه بتوتنهام.