بعد أن اعتقلت قوات الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي أصبحت الولايات المتحدة تسيطر بشكل مباشر وغير مباشر على الحصة الأعظم من احتياطي النفط بالعالم، وبعد أن وضعت يدها ونفوذها على الحصة الأعظم من النفط الذي يعتبر حتى زمننا هذا هو المصدر الأساسي للطاقة وبكثير من الدول يعتبر النفط هو المصدر الوحيد للطاقة، نعم بعد أن وضعت يدها على المصدر الأساسي للطاقة بدأت بإطلاق بالونات الاختبار الخاصة بأسعار النفط الخام العالمية...
فالسعر السائد الآن لهذه السلعة لم يعد عادلاً بنظر الولايات المتحدة...!
غالبية دول العالم تعاني من أزمات اقتصادية وببعض تلك الدول أصبحت الأزمة الاقتصادية خانقة...
فهل العالم مقبل على تدهور اقتصادي أكثر وأصعب مما يمر به الآن من ركود اقتصادي...؟
إن المتأمل للأحداث الخارجية يجد أن أثرها قد يمتد لدول الخليج، والتاريخ يوثق كيف أن الأزمات الاقتصادية التي مضت أثرت بشكل متفاوت على دول مجلس التعاون...
وإذا رجعنا للماضي القريب فإننا نلاحظ أن الأزمات الاقتصادية كانت دائماً تأثيرها يكون أكثر شدة على موظفي القطاع الخاص، فأزمة مثل أزمة كوفيد 19، كان تأثيرها الاقتصادي على موظفي القطاع الخاص كارثياً فموظفو القطاع الحكومي وفرت لهم الحكومة الحماية الكاملة، والأزمات الاقتصادية التي سبقت أزمة كوفيد 19 كان تسريح موظفي القطاع الخاص مطروحاً للنقاش داخل البرلمان، وقد دمر تسريح الموظفين العاملين بالقطاع الخاص مستقبل العديد من الأسر الصغيرة...
نحن بحاجة لتطوير القوانين القائمة من أجل حماية موظفي القطاع الخاص وحماية رب العمل عند حدوث الأزمات الاقتصادية العالمية التي يمتد تأثيرها للداخل، فالعلاقة المتوازنة بين الطرفين هي الهدف المنشود...