إسرائيل تتأهب لسيناريو مواجهات على 6 جبهات

زامير: لا احتواء بعد اليوم... نستعد لحرب مفاجِئة

7 يناير 2026 10:00 م

مع تواصل انتهاكات إسرائيل وخرقها للاتفاقات بداية من غزة جنوباً إلى لبنان شمالاً وعلى الصُعد كافة، أعلن رئيس الأركان إيال زامير، أمس، أن الجيش يعتمد سيناريو «الحرب المفاجئة» كمرجعية مركزية في استراتيجيته الجديدة، مشدداً على أنه «لا احتواء بعد اليوم»، وأن تل أبيب «ستمنع أي تهديد من التشكّل على حدودها».

وقال خلال مؤتمر «قادة في جبهة الداخل»، إن التجربة خلال العامين الأخيرين أظهرت أن «الحسم لا يتحقق فقط بقوة الجيش، بل بقوة المجتمع كله».

وأوضح أن الجيش «يبني إستراتيجية جديدة، في مركزها حرب مفاجِئة»، واصفاً ذلك بأنه «سيناريو المرجعية» الذي تستعد له القوات الإسرائيلية في خططها وتجهيزاتها.

وأضاف «استخلصنا العِبر من 7 أكتوبر (2023)، وأجرينا تغييرات في الجاهزية والأوامر، وعمّقنا معالجة الفجوات، ومازلنا نعمل على ذلك من أجل التقدم إلى الأمام».

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، بأن الجيش يستعد لاحتمال شن عدوان عسكري جديد على ست جبهات في آن واحد أو على مراحل، تشمل إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا واليمن.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً مصغراً وُصف بـ«الحساس»، عقب عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين.

وتابعت عرض نتنياهو خلال الاجتماع ما وصفها بـ«التفاهمات» التي جرى التوصل إليها في واشنطن، والتي تضمن، وفق الرواية الإسرائيلية، استمرار ما تسميه تل أبيب «حرية العمل العسكري» في مختلف الساحات، بما فيها إيران ولبنان وغزة وسوريا واليمن والضفة.

وأضافت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجري استعدادات لسيناريو قد يُطلب فيه من الجيش العمل عسكرياً في كل هذه الجبهات، بعضها بشكل متزامن، وأخرى على مراحل، تبعاً لتطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.

وأشارت إلى أن الاستخبارات «تواصل جمع معلومات عن أهداف مهمة في إيران، وهي عملية بدأت مع انتهاء الحرب الأخيرة (في يونيو)، وذلك استعداداً لحملة مستقبلية، إضافة إلى توفير إنذار مبكر باحتمال إطلاق مفاجئ واسع النطاق لصواريخ بالستية إيرانية».

وفي شأن «حزب الله» اللبناني أفادت الصحيفة بأن «نتنياهو حصل على ضوء أخضر من ترامب (لشن الهجوم)، والجيش الإسرائيلي أفاد بأن استعداداته اكتملت، مما يجعل القرار مسألة توقيت في المقام الأول».

ولم تتحدث الصحيفة عن تقديرات إسرائيل بالنسبة لكل من غزة والضفة واليمن وسوريا.

استيطانياً، أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، أن ما يُسمى «سلطة الأراضي الإسرائيلية»، طرحت عطاءً كبيراً لبناء 3401 وحدة استعمارية في منطقة المسماة (E1) شرق القدس المحتلة.