أطلق الفنان فيصل الخرجي، أخيراً، أولى أغاني ألبومه الجديد «أوعدك»، عبر قناته الرسمية في «يوتيوب» ومختلف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، ليفتتح بها مرحلة فنية جديدة، واضعاً من خلالها ملامح مختلفة لتجربتها المقبلة، وممهداً لطرح ألبومه المنتظر خلال العام الحالي.
«رومانسي هادئ»
وأعرب الخرجي، في تصريح لـ«الراي»، عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي رافقت طرح الأغنية، وأضاف: «(أوعدك) تمثّل انطلاقة مدروسة لألبومي الجديد، فهي ليست مجرد أغنية عاطفية، بل تعكس المرحلة الفنية التي أعيشها حالياً. إنني أبحث عن الصدق في الكلمة والإحساس قبل أي شيء آخر، وأحرص على تقديم أعمال تشبهني وتعبر عن قناعتي الفنية الحقيقية. والأغنية هذه من كلماتي وألحان أمير المصري ومن توزيع ومكساج مهاب عطا الله».
وأكمل: «الأغنية ذات طابع رومانسي هادئ، وتعتمد على مفردات بسيطة ولحن انسيابي، مدعوم بتوزيع موسيقي معاصر أبرز خامة صوتي وقدرتي على إيصال الإحساس بسلاسة وعمق».
وأردف الخرجي «لقد تعمدت أن تكون هذه الأغنية هي باكورة الألبوم، لأنها تختصر ملامح العمل المقبل لناحية الفكرة واللحن والأسلوب. وأستطيع القول بثقة إن ألبومي سيكون مختلفاً عمّا سبق وقدمته، سواء على مستوى الموسيقى، وطريقة الطرح والتواصل مع الجمهور، إذ تعاونت فيه مع نخبة من الشعراء والملحنين، وستكون هناك خطة مدروسة لطرح هذه الأعمال تباعاً بشكل أسبوعي وهي (أوعدك)، (وحشني صوتك)، (انت ابوي)، (يا سلام عليك) و(لما كنت صغير)، والهدف منها تقديم تجربة موسيقية متكاملة تعكس نضجي الفني وتواصلي المستمر مع جمهوري».
«قريبة من المجتمع»
كما أكد الخرجي، خلال حديثه أن قربه من المجتمع يشكّل حجر الأساس في خياراته الغنائية، مشدداً على حرصه الدائم على تقديم أعمال تلامس مختلف شرائح الجمهور، وأكمل «دائماً أحرص على أن تكون أعمالي قريبة من المجتمع وتعكس مشاعر الناس وهمومهم وأفراحهم، فالأغنية بالنسبة إليّ حالة إنسانية قبل أن تكون منتجاً فنياً، إذ أحب طرح مواضيع تشبه الجميع، فأقدّمها بأسلوبي الخاص الذي أصبح مع الوقت أشبه ببصمتي الفنية».
وتابع قائلاً: «لا أسعى إلى تكرار التجارب أو مجاراة ما هو سائد فقط، بل أؤمن بأن الفنان الحقيقي هو من يعبّر عن مجتمعه ويكبر معه، مع الحفاظ على هويته الخاصة وروحه التي يعرفه بها الجمهور».
«انسجام مع التطور»
وعن الفيديو كليب المصاحب للأغنية، كشف الخرجي عن اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت انسجاماً مع التطور المتسارع في صناعة الموسيقى، وقال: «الذكاء الاصطناعي (AI) بات اليوم لغة جديدة في التعبير الفني، واستخدمته كأداة تخدم الفكرة والإحساس من دون أن تمس هوية العمل أو تلغي العنصر الإنساني، لأن الإحساس الصادق سيبقى الأساس في أي تجربة فنية ناجحة».