«حماس» تدعو الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لوقف «خروقاته»

خادم الحرمين ومحمد بن سلمان يوجّهان بتكثيف إغاثة غزة... براً وبحراً وجواً

4 يناير 2026 10:00 م

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها السعودية لدعم المتضررين في القطاع.

وأكد المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، عبدالله الربيعة، أمس، أن التوجيه يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني، ويجسد مواقفها الثابتة تجاه القضايا الإنسانية، ودورها الريادي في مساندة المتضررين وقت الأزمات.

وأوضح أن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستمرة عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة»، من خلال تسيير جسر جوي وبحري وبري، وتنفيذ برامج إغاثية متعددة تشمل الأمن الغذائي، والإيواء، والخدمات الصحية، والمياه والإصحاح البيئي، إلى جانب المساعدات الطبية واللوجستية، بالتعاون مع منظمات دولية وأممية.

وأشار إلى أن المساعدات المقدمة شملت قوافل إغاثية وشحنات غذائية وطبية ومواد إيواء، إضافةً إلى تنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات، وتنفيذ مشاريع إغاثية داخل القطاع، بما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين.

وأكد أن هذه الجهود تأتي تأكيداً لحرص السعودية وقيادتها على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم صموده، والتخفيف من معاناته، مشدداً على استمرار العمل الإنساني والإغاثي بما يعكس قيم المملكة ومبادئها

وفي شأن متصل، حذرت رئيسة منظمة «أطباء بلا حدود»، إيزابيل دوفورني، من احتمال إنهاء عمليات المنظمة في غزة خلال مارس المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرار حظر نشاطها ونشاط 36 منظمة أخرى، بحجة عدم تقديم أسماء الموظفين الفلسطينيين وفق تشريع جديد، ووصفت القرار بأنه «تجاوز فاضح».

وفي غزة، دعت حركة «حماس» الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ في أكتوبر للضغط على الاحتلال لوقف خروقاته المتكررة.

وأكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، بحرق خيامهم وتصعيد عمليات نسف ما تبقى من منازلهم في غزة، وكذلك إغلاق معبر رفح.

وأكدت أنها ملتزمة باتفاق وقف النار، إذ سلّمت جثمان أحد المحتجزين الإسرائيليين لديها في إطار ما تم الاتفاق عليه، مشددة على أن الحركة ستواصل عملها لإنهاء ملف التبادل كاملاً.