أعربوا عن ثقتهم في دورها الإنساني ومكانتها الإقليمية والدولية

السفراء هنأوا الكويت بالعام الجديد: مكانة راسخة وشراكات تتعمّق

31 ديسمبر 2025 10:00 م

- تقدير واسع للمبادرات الإنسانية الكويتية ودورها المؤثر حول العالم

توالت التهاني من عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى البلاد بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، عبّروا خلالها عن خالص أمنياتهم لقيادة الكويت وحكومتها وشعبها بدوام التقدم والازدهار، مشيدين بمكانة الكويت الإقليمية والدولية، ودورها الإنساني الرائد، وسياساتها المتوازنة الداعمة للاستقرار والتنمية.

وأكدوا، في تصريحات متفرقة، عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بلدانهم بدولة الكويت، وحرصهم على مواصلة تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الشراكات الإستراتيجية.

دوام الصداقة

في هذا السياق، تقدّم السفير الفرنسي لدى البلاد أوليفيه غوفان، بأسمى آيات التهاني بمناسبة العام الجديد، متمنياً دوام الصداقة بين فرنسا والكويت.

وقال غوفان، في منشور على «انستغرام»: «بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، يسرّني أن أتوجّه بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى قيادة دولة الكويت وحكومتها وشعبها الصديق، متمنياً أن يكون عام 2026 عاماً حافلاً بالنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني، ومليئاً بالإنجازات والتقدم».

وأضاف: «مع دخولنا عام 2026، نتطلع إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين فرنسا والكويت في مختلف المجالات».

بدوره، قال سفير جمهورية السودان لدى البلاد، عوض الكريم الريح بلة، إنه يشرّفه أن يرفع أصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى حكومة وشعب الكويت، متمنياً أن يحمل العام الجديد مزيداً من الخير والتقدم والازدهار، وأن يديم الله على الكويت نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.

وأشاد السفير بلة، بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين السودان والكويت، مثمناً الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به الكويت، لا سيما عبر الجسر الجوي للمساعدات الإنسانية المقدم للشعب السوداني، مؤكداً التطلع إلى توسيع آفاق التعاون الثنائي خلال العام الجديد.

الأمن والازدهار

من جانبه، رفع سفير جمهورية ألبانيا، إلير هوسا، أسمى التهاني إلى القيادة الكويتية، متمنياً أن يكون العام الجديد عام خير وازدهار وأمن. وأعرب عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الثنائية المتميزة مع الكويت، القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، مشيداً بالدور الإيجابي للكويت إقليمياً ودولياً، وبمكانتها في مجالي العمل الإنساني والدبلوماسي.

وتمنى السفير السويسري، تيزيانو بالميلي، أن يكون العام المقبل عاماً حافلاً بالخير والازدهار والاستقرار، وأن يواصل فيه الشعب الكويتي مسيرة التقدم والنجاح.

وأضاف أن العلاقات التي تجمع سويسرا والكويت تُعد نموذجاً متميّزاً للصداقة القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، مشيداً بما تشهده هذه العلاقات من تطوّر مستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وأعرب عن تطلّعه إلى أن يشهد العام المقبل مزيداً من التعاون المثمر وتوسيع آفاق العمل المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويعزّز روابط الصداقة بين شعبيهما.

السلام والسعادة

بدوره، استعرض سفير جمهورية التشيك، يوري خميال، تجربته الطويلة في استقبال ليلة رأس السنة في دول ومدن مختلفة حول العالم خلال مسيرته الدبلوماسية التي تجاوزت ثلاثة عقود، مؤكداً أن لكل بلد خصوصيته الثقافية والإنسانية.

وأعرب عن تطلعه لاستقبال العام الجديد في الكويت، متمنياً للجميع عاماً حافلاً بالخير والنجاح.

من جهته، تقدم السفير الإسباني، مانويل إرنانديث، باسم سفارة مملكة إسبانيا بأصدق التهاني إلى صاحب السمو أمير البلاد وإلى الشعب الكويتي، متمنياً أن يحمل عام 2026 مزيداً من الازدهار والاستقرار، وأن يسهم في تعزيز التعاون الإقليمي.

وأكد تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت، المستندة إلى تاريخ طويل من التفاهم والاحترام المتبادل.

كما عبّر السفير البلغاري، ديميتار ديميتروف، عن خالص تهانيه للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، متمنياً أن يسود العام الجديد السلام والسعادة، وأن تبقى الكويت واحة للاستقرار والازدهار.

التقدم والرخاء

بدوره، أوضح سفير جمهورية كوبا، آلان بيريز توريس، أن الاحتفال بليلة رأس السنة في بلاده يرتبط بذكرى انتصار الثورة الكوبية، مشيراً إلى أن العام الحالي يوافق الذكرى السابعة والستين للثورة.

وأعرب عن أمله في أن يكون عام 2026 عاماً يعمّه السلام العالمي، وأن تتواصل مسيرة التنمية في الكويت في ظل قيادتها الحكيمة، متمنياً لشعبها دوام التقدم والرخاء.

كما رفع سفير أوكرانيا لدى الكويت الدكتور مكسيم صبح خالص التهاني إلى القيادة الكويتية والشعب الكويتي بمناسبة حلول السنة الجديدة، مشيداً بالسياسات الحكيمة لدولة الكويت ودورها البارز خلال رئاستها لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 2025، ومؤكداً تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

من جانبها، رفعت رئيسة موئل الأمم المتحدة في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، الدكتورة أميرة الحسن، أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، متمنية لهما موفور الصحة والعافية، وللكويت مزيداً من التقدم والازدهار.

وأكدت أن الكويت تشهد مسيرة تطوير وتحديث شاملة تعزز التنمية المستدامة وجودة الحياة، مشيدة بالشراكة القائمة بين موئل الأمم المتحدة ودولة الكويت، ومجددة التزام المنظمة بمواصلة التعاون لدعم التنمية الحضرية وبناء مدن أكثر شمولاً واستدامة.