تواصل ايكيا للأعمال تعزيز حضورها في السوق الكويتي، كما تواصل العمل على تمتين علاقتها مع عملائها أكثر وأكثر كل يوم، وهي علاقةٌ مبنيةٌ على الثقةِ وابتكار حلول ذكية تتماشى مع احتياجات السوق العصرية، وذلك وفق أسس عملت «ايكيا» على دراستها لسنوات طويلة، ولاتزال.
ومع أول خطوة يخطوها الزائر داخل معرض ايكيا للأعمال، يجد نفسه داخل عالم مليء بالإلهام، حيث التصاميم والأفكار المعروضة تساعد في تخيّل المشروع الذي تفكر فيه، وكأنه واقع ملموس. ومع أول تعامل لـ «المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، تُثبت ايكيا للأعمال أنها شريكٌ يُعتَمَد عليه، حيث تقدّم تصاميم عملية بأسعار تنافسية، فيما يتولى فريق عمل متكامل ومتخصص مرافقة العميل، وتقديم كل الدعم الذي يحتاجه- من الخطوة الأولى وطوال رحلة إنشاء مشروعه، وحتى ما بعدها.
«الراي» زارت معرض ايكيا للأعمال والتقت مدير ايكيا للأعمال، أحمد الحميضي، وتبادلت معه حديثاً تطرق فيه لكثير من الموضوعات الخاصة بريادة الأعمال والبيئة الاقتصادية، ودور التكنولوجيا الحديثة والبيانات في دعم وتطوير بيئة الأعمال. كما تحدث عن ماهية رؤية ايكيا للأعمال، ودورها في دعم المبادرين الكويتيين على النمو والازدهار.
سوق مشجع
وأكّد الحميضي، أن «واقع سوق العمل في الكويت نشط ومشجع جداً، خصوصاً بالنسبة للمبادرين الذين يتطلعون للدخول في عالم الأعمال. واليوم، مع التطور التكنولوجي الذي نشهده في كافة المجالات والقطاعات - بما في ذلك قطاع الأعمال- أصبحت عملية تأسيس شركة والوصول إلى المستهلكين، أكثر سهولة بكثير عمّا كانت عليه من قبل. اليوم أنت تستطيع أن تدير أعمالك من أي مكان تريده - من مكتبك أو منزلك أو أي مكان ترغب فيه- وبطريقة سهلة جداً. وهناك تسهيلات تكاد لا تُعد ولا تُحصى، متوفرة للراغبين في إنشاء مشاريعهم الخاصة، منها على سبيل المثال إمكانية التأسيس عن طريق الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة. والدليل أن 99 في المئة من المشاريع في الكويت اليوم هي مشاريع صغيرة ومتوسطة. وهذا الخبر نشرته جريدتكم أخيراً».
وأضاف الحميضي «أن الحكومة تلعب دوراً مهماً في هذا الخصوص. فمع التعديلات التي أدخلتها على الإجراءات الخاصة بالحصول على تراخيص وما شابه، ساهمت في تسهيل الأمور على المبادرين بشكل كبير. ما أريد التأكيد عليه هنا هو أن البيئة في الكويت مُشجّعة جداً للمبادرين. وأعتقد أنه ليس هناك ما يمنع من تحويل كل فكرة إلى مشروع ناجح. والدليل، أن لدينا اليوم العديد من الشركات التي صنعت قصص نجاح حكي عنها؛ ليس في الكويت فقط، بل وفي المنطقة أيضاً».
شركات شبابية
وعن نوع الدعم الذي يحتاجه رائد الأعمال في مرحلة التأسيس والانطلاقة الأولى، وما إذا كانت احتياجات العملاء اليوم تغيرت عما كانت عليه قبل سنوات، وكيف تساهم ايكيا في توفير هذا الدعم، أوضح الحميضي أن «عدد الشركات التي يتم تأسيسها اليوم بهوية كويتية أكثر من قبل، وبالتالي فإن توجه هذه الشركات واحتياجاتها مختلفة عن تلك التي كانت في الأمس. إن شركات الأعمال التي تأسست حديثاً، أو التي يجري تأسيسها، هي بأغلبيتها شبابية، وهذا يعني أنها مُعاصرة وتتصف بالمرونة، وتركز على الخدمات أكثر، لأن الخدمات هي حاجة العصر».
واستطرد قائلاً: «كثيرٌ من الشباب بدأوا مسيرتهم المهنية في القطاع الحكومي، ثم اتجهوا إلى العمل الخاص، ونجحوا... السوق الكويتي يشجع ويستوعب كل صاحب فكرة ناجحة ومفيدة».
وأضاف «نحن، في ايكيا للأعمال، يناسبنا كثيراً أن يكون الشباب في طليعة المهتمين والعاملين في مجال ريادة الأعمال. فالحلول التي توفرها ايكيا تُلبي احتياجاتهم وتتناسب مع أذواقهم وتطلعاتهم. في المقابل، المبادرون من الشباب يحتاجون إلى خبراتنا في تنظيم مكان العمل ووضع التصاميم وغير ذلك. لذلك، نحن، في ايكيا للأعمال، نقول لهؤلاء المبادرين إننا إلى جانبكم، ومهما كان نوع مشروعك - وسواء كان صغيراً أم كبيراً- لدينا كل ما تحتاجه لتحويل الفكرة التي تدور في بالك إلى قصة نجاح تفخر بها».
دور الشركات الصغيرة
وتابع الحميضي «ونقول أيضاً للشباب، يمكنكم التركيز على ما يهمكم أكثر في إدارة أعمالكم، واتركوا لـ(ايكيا للأعمال) أن تتولى جميع التفاصيل عنكم. فلدينا فريق من المتخصصين الجاهزين للاستماع إلى احتياجاتكم، وتوفير كل ما تحتاجونه من حلول عملية وذكية تساعدكم في إنجاز مشروعكم بوقت قياسي، ومن دون أي تعقيدات. وطبعاً، كل هذا مع الحرص الأكيد على الجودة التي عوّدنا أهل الكويت أن يجدوها عندنا».
وعن الدور الذي يمكن أن تساهم به الشركات الصغيرة والمتوسطة في تنمية اقتصاد البلاد، قال الحميضي: «كثيرًٌ من الدول يقوم اقتصادها على الشركات الصغيرة والمتوسطة. وكلما كانت بيئة العمل مريحة، والفرص مُتاحة، ازدادت قدرة هذه الشركات على الإبداع والمساهمة أكثر في إنعاش الاقتصاد والعكس صحيح. إن انتعاش هذه الشركات ينعكس استقراراً على اقتصاد الدولة».
إدخال الذكاء الاصطناعي
تحدث أحمد الحميضي عن اعتماد ايكيا للأعمال، على التقنيات الحديثة في تطوير خدماتها، فقال «نطمح أن نطور الخدمات قدر المستطاع. فالخدمات التكنولوجية توفر العديد من الجوانب المختلفة في السهولة والسرعة. لذلك نحن نحرصُ على تطوير منتجاتنا، سواء عبر التطبيقات على بعض الأجهزة، وإدخال الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التصميم حيث نحاول أن نجعلك تُصمّم بنفسك وأنت في بيتك».
تركيز على المبادرين والشركات الصغيرة
أشار الحميضي إلى نوع العملاء الذين تستهدفهم ايكيا للأعمال، فقال «نحن نركز على المبادرين والشركات الصغيرة والمتوسطة. كذلك يهمنا دائماً أن نشارك في المناقصات التي تجريها مؤسسات الدولة، ونعمل معها. ليس لدى ايكيا للأعمال أي تحفظات في هذا الخصوص. نكون حيثما نجد فرصة جيدة لتوسيع أعمالنا وحيثما نجد أن تقديم خدماتنا سيصنع فرقاً».
وعن الذي يميز ايكيا للأعمال عن الشركات الأخرى التي تشبهها؛ في القطاع نفسه؛ أجاب الحميضي «ايكيا متواجدة في السوق الكويتي منذ أكثر منذ 40 سنة، وأصبح لدينا روابط قوية مع الأجيال التي تربّت على منتجات ايكيا. لذلك نحن نؤمن أن منتجاتنا محل ثقة لدى العملاء، ونعمل جاهدين لكي نبقى دائماً محل ثقة، وفي الوقت نفسه نسعى لكي نكون ونبقى في الريادة».