وجّهت إسرائيل، اتهامات إلى قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، متهماً إياها بـ «تعطيل» نشاط جيشها على الحدود، مع التعبير عن «خشية من تسريب معلومات حساسة» حول تحركاته إلى «حزب الله».
ونقلت إذاعة الجيش عن مصادر عسكرية أن «أفراد اليونيفيل يمتلكون صلاحية الدخول إلى مناطق العمليات الإسرائيلية وتصوير الميدان»، محذرة من أن هذه الصور قد تصل إلى حزب الله وتُستخدم في«جمع معلومات استخبارية وتخطيط عمليات».
ووصف مسؤول عسكري رفيع المستوى،«اليونيفيل»بأنها«جهة معطِّلة»لا تقدم«أي فائدة، وبالتأكيد ليس في موضوع نزع سلاح حزب الله»، معتبراً «إنهاء مهمتها»هو الحل الأمثل.
ولتعزيز هذه الاتهامات، استند الجيش إلى وثيقة تنسيق صادرة عن القوات الدولية، وصفت فيها الدولة العبرية بعبارة«العدو الإسرائيلي»، وهو ما دفع الجيش إلى توجيه«رسالة غاضبة»طالب فيها بتفسير.
من جانبها، أوضحت «اليونيفيل» أن العبارة جاءت «عن طريق الخطأ» نتيجة نسخ نصّ أعدّه الجيش اللبناني، معربة عن اعتذارها عن هذا «الخلل».
كما استذكر التقرير حادثة سابقة ساهمت في تأجيج التوتر، تمثلت في إسقاط قوة من «اليونيفيل» لطائرة مسيرة إسرائيلية فوق بلدة كفركلا الجنوبية قبل أسابيع، ما يضع العلاقة بين الطرفين تحت مزيد من الضغط والتدقيق.
في سياق متصل، حذر مسؤول أمني، من أن «الإيرانيين يعيدون التسلح خشية عملية إسرائيلية جديدة داخل أراضيهم، ويعملون على تزويد الحوثيين وحزب الله بالسلاح، ويقومون بتهريب أسلحة إلى الضفة الغربية بهدف تنفيذ عمليات في الداخل».
وقال إن إيران تدرك أن إسرائيل ستضطر للتحرك بعد 31 ديسمبر المقبل، وهو الموعد المحدد لتجريد «حزب الله» من سلاحه.
وحذّر المسؤول أيضاً، من أن «طهران تعيد تزويد بعض التنظيمات العاملة في سوريا بالسلاح استعداداً لاحتمال مواجهة مع إسرائيل».