«طالبان» تأسف لعدم دعوتها إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ

9 نوفمبر 2025 06:44 م

أسفت سلطات طالبان، اليوم الأحد، لعدم دعوتها إلى مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب30) في البرازيل، بعدما دُعيت إلى النسخة السابقة العام الماضي، لافتة إلى أن أفغانستان هي واحدة من الدول الأكثر عرضة للتغيّر المناخي.

من المقرّر أن يجتمع ممثلو عشرات الدول في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بنسخته الثلاثين والذي يبدأ الإثنين ويستمر حتى 21 نوفمبر في مدينة بيليم البرازيلية.

في كابول، أعلنت الهيئة الوطنية لحماية البيئة في بيان أنها «باسم الحكومة والشعب الأفغاني تعرب عن قلقها البالغ إزاء حقيقة أن أفغانستان، على الرغم من كونها واحدة من الدول الأكثر عرضة للتغيّر المناخي، لم تتلقَّ للأسف دعوة رسمية».

في العام 2024، أرسلت حكومة طالبان التي لم يعترف بها إلى الآن سوى روسيا، للمرة الأولى وفدا إلى باكو للمشاركة في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين.

ومشاركة وفد حكومة طالبان حينها جاءت بصفة «مدعو» من أذربيجان وليس بصفة طرف مشارك على نحو مباشر في المفاوضات.

تعتبر حركة طالبان التي عادت إلى السلطة في العام 2021، أن عزلتها الدبلوماسية يجب ألا تحول دون مشاركتها في المفاوضات الدولية في شأن المناخ.

وجاء في بيان الهيئة الوطنية لحماية البيئة «إن انتهاك حق الشعب الأفغاني في المشاركة في هذا المؤتمر يناقض مبادئ العدالة المناخية والتعاون الدولي والتضامن الإنساني».

يقول علماء إن أفغانستان مسؤولة عن 0,06 في المئة فقط من انبعاثات غازات الدفيئة، لكنها تحتل المرتبة السادسة في قائمة الدول الأكثر عرضة للتغيّر المناخي.

في هذا البلد الذي عانى مدى أربعة عقود من الحروب ويُعد من أفقر دول العالم، يعتاش نحو 89 في المئة من السكان وعددهم يتخطى 48 مليون نسمة، من الزراعة، وفق الأمم المتحدة.

في أبريل، قالت الأمم المتحدة إنه «بين العامين 2020 و2025، شهدت أفغانستان موجات جفاف متكرّرة أثّرت على نحو كبير في قدرات التكيّف وخفّضت بشكل كبير منسوب المياه الجوفية، بما يصل أحيانا إلى 30 مترا».

وقبل أيام من انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثين، رجّحت الأمم المتحدة أن يكون 2025 من بين الأعوام الثلاثة الأكثر حرّا على الإطلاق.