استمرّ خلالها الأقرب إلى المجتمع وأصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الكويت ونهضتها

«الخليج»... 65 عاماً من التميّز والنجاح

29 أكتوبر 2025 10:25 م

- «الخليج» شريك فاعل في نهضة البلاد عمرانياً واجتماعياً واقتصادياً منذ تأسيسه في 29 أكتوبر 1960
- من أكبر داعمي «رؤية الكويت 2035» لدوره المتميز في تمويل المشروعات التنموية الكبرى
- جوائز عالمية على كل المستويات والبنك مصنف ضمن أكبر 100 شركة مدرجة بالشرق الأوسط
- «الخليج» ضمن قائمة أقوى 10 علامات تجارية بالكويت... ورابع بنك محلي بـ 244 مليون دولار
- سلسلة خدمات واسعة في أكثر من 50 فرعاً وشبكة صراف آلي تتجاوز 300 جهاز
- المبنى الرئيسي واحد من أبرز المعالم المعمارية في قلب العاصمة ورمز لتاريخ البنك وعراقته
- «مليونير الدانة» أصبحت أكبر جائزة نقدية بالعالم مرتبطة بحساب مصرفي
- «ماراثون بنك الخليج» منذ 2014... الأكبر والوحيد المصنف عالمياً بالكويت

احتفل بنك الخليج بمرور 65 عاماً على تأسيسه في 29 أكتوبر 1960، فيما صدر المرسوم الأميري رقم (44) الذي اعترف ببنك الخليج كشركة مساهمة كويتية في 27 نوفمبر من العام نفسه. وقد أسس البنك مجموعة من 12 تاجراً.

بمجرد تأسيس البنك، بدأ عملياته التجارية في شقة مستأجرة في شارع فهد السالم في مدينة الكويت تضم 50 موظفاً ورأسمال 24 مليون روبية، أي ما يعادل 1.8 مليون دينار (6 ملايين دولار).

وبمرور السنوات والعقود أصبح «الخليج» واحداً من أكبر المؤسسات المالية في الكويت والمنطقة، بإجمالي موجودات 7.3 مليار دينار كما في نهاية يونيو 2025، حيث يقدّم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات، إضافة الى خدمات الخزينة والمالية الأخرى، من خلال شبكة كبيرة تضم أكثر من 50 فرعاً وأكثر من 300 جهاز صرف آلي.

ويحرص البنك على التوسّع المدروس، مع مواكبة أحدث التقنيات المصرفية، وتقديم تجربة عملاء متميّزة تجمع بين الرقمنة وترسيخ معايير الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

جدارة ائتمانية وتصنيفات مرموقة

ولا يزال «الخليج» يحظى بتقدير دولي من حيث جدارته الائتمانية وقوته المالية من قبل وكالات التصنيف الائتماني الدولية، لرسملته السليمة وتحسين ربحيته وجودة أصوله، حيث حصل البنك على:

- تصنيف الودائع على المدى الطويل «A3» ونظرة مستقبلية «مستقرة» من وكالة موديز.

- تصنيف المصدر على المدى الطويل عند «A» مع نظرة مستقبلية «مستقرة» من وكالة فيتش.

- تثبيت تصنيف العملة الأجنبية طويل الأجل عند «A+» مع نظرة مستقبلية «مستقرة» من وكالة كابيتال إنتليجنس.

وتعكس هذه التصنيفات الأداء المالي القوي للبنك وإدارته الحصيفة، وقدرته على التقدم بثبات ونجاح في القطاع المصرفي على الصعيدين المحلي والعالمي.

جوائز وترتيب متميز

وتقديراً لدوره الرائد في الكويت والمنطقة، يواصل «الخليج» حصد الجوائز العالمية والإقليمية على كل المستويات.

كما جاء «الخليج» ضمن قائمة «فوربس» لأكبر 100 شركة مدرجة في الشرق الأوسط لعام 2025، ليحتل المركز 81 على مستوى المنطقة.

ومن جهتها، اختارته مجلة «ذي بانكر» ضمن أفضل 100 بنك عربي 2024.

معمار استثنائي من قلب التاريخ

وبعد أن حصل «الخليج» على الموافقات لبناء مقره عام 1961، تم تعيين المصمم المعماري جان روبرت ديلب، الحاصل على جائزة روما الثانية في 1957، لتصميم مبنى البنك، ذي الأدوار التسعة والسردابين.

واعتمد تصميمه على العناصر الخرسانية المصبوغة مسبقاً، لتكوين واجهة المبنى وتقليل تعرض المكاتب لأشعة الشمس، وعلى المساحات المفتوحة تحت المبنى، مع الأعمدة مميزة الشكل، ويستغل التصميم مساحة البناء المستطيلة، مع تخصيص مساحة في الوسط ذات سقف عالٍ يمتد لثلاثة أدوار، يتم استخدامها كصالة رئيسية لاستقبال العملاء. واليوم، يعتبر مبنى «الخليج» بتصميمه الفريد أحد معالم مدينة الكويت.

ولا يزال المبنى، حتى اليوم، واحداً من أبرز المعالم المعمارية في قلب مدينة الكويت، ويمثل رمزاً لتاريخ البنك وعراقته، حيث جرى تطويره أخيراً للحفاظ على قيمته التاريخية، في إطار خطة لتحويله إلى مبنى أخضر.

جزء من تاريخ الكويت ونهضتها

ومنذ تأسيسه، كان بنك الخليج جزءاً من النهضة العمرانية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها الكويت، كونه جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الكويت وحاضرها ومستقبلها، حيث ساهم في تمويل الكثير من المشروعات التنموية الكبرى، منفرداً أو من خلال تحالفات مصرفية، سواء بشكل مباشر عبر تمويل مشاريع كبرى في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان، أو بشكل غير مباشر، من خلال دعم الشركات الوطنية المنفذة لها.

وتاريخياً، قام البنك بتمويل عدد كبير من المشروعات التنموية الكبرى في البلاد، ويواصل القيام بدور فاعل في دعم رؤية الكويت، من خلال تمويل مشاريع كبرى عدة في كل القطاعات كالقطاع الترفيهي والثقافي، والقطاع الصحي، والقطاع النفطي وقطاعي السكني والبنية التحتية، وغيرها من القطاعات المهمة والتي تعتبر إحدى ركائز خطة التنمية.

الأقرب إلى المجتمع

ونجح «الخليج» خلال مسيرته في تحقيق الكثير من الإنجازات، جعلته الأقرب إلى المجتمع، ومن الأكثر تنوعاً في تنظيم البرامج والفعاليات المنتقاة، التي تلبي طموحات الجمهور والعملاء، إذ يحرص على التواجد معهم وبينهم في مختلف المناسبات، سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي المتنوعة للبنك، من خلال مبادرات يتم اختيارها وتحديدها بعناية فائقة، تعود بالنفع على المجتمع.

«مليونير الدانة»

ومنذ عام 1998، كان حساب «مليونير الدانة». واحتفالاً بمرور 25 عاماً على انطلاقته، تمت زيادة قيمة جائزة الحساب من مليون دولار لتبلغ الجائزة الكبرى لسحوبات الدانة مليوني دينار أخيراً، وتصبح أكبر جائزة على مستوى العالم بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

في حين تصل قيمة الجائزة نصف السنوية مليون دينار، إضافة إلى سحبين ربع سنوي بقيمة 100 ألف دينار على 100 فائز بواقع 1000 لكل منهم، و10 فائزين في السحوبات الشهرية بقيمة ألف لكل منهم.

وظلت سحوبات «مليونير الدانة» على مدى عقود، توافر العديد من الفرص للفوز بجوائز نقدية قيّمة على مدار العام، وهي هدية تحمل الأمل والفرح لكل العملاء وتجعل الطموح مع «الخليج» دائماً أعلى وأكبر.

ماراثون «الخليج»

أما «مارثون بنك الخليج 642»، فهو الماراثون الدولي الوحيد المعتمد في الكويت، وشهد تنظيم 10 نسخ منذ إطلاقة، ما يجعله حدثاً رياضياً بارزاً لعشاق الرياضة والعدائين من داخل الكويت وخارجها. وهو أكثر من مجرد سباق، بل تجربة مجتمعية وثقافية تُرحب بالجميع. من الأطفال إلى الكبار، من المبتدئين إلى المحترفين، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، يجسد الماراثون قيم الشمولية في كل خطوة، حيث يتجاوز عدد المشاركين فيه سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك.

بين أكبر 10 علامات تجارية

وصنف بنك الخليج ضمن قائمة أقوى 10 علامات تجارية في الكويت والرابع بين البنوك المحلية، حيث بلغت قيمة العلامة التجارية للبنك نحو 244 مليون دولار، وذلك وفقاً لأحدث تصنيف صادر عن شركة «Brand Finance» العالمية، المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، ما يعكس مسيرة البنك المستمرة في النمو، ومرونته في السوق، وتركيزه الإستراتيجي على الابتكار، وثقة العملاء، والاستدامة. ويؤكد هذا التقييم قوة علامة بنك الخليج، العلامة المبنية على الموثوقية والتقدم ونهج «العميل أولاً».

ريادة في تمويل المشاريع

من أبرز المشاريع التي كان «الخليج» رائداً في تمويلها:

- مشروع جسر جابر الأحمد الذي يربط الكويت بمدينة الصبية.

- مدينة صباح الأحمد السكنية.

- مركز جابر الأحمد الثقافي (دار الأوبرا).

- مركز عبدالله السالم الثقافي.

- مشروع توسعة مستشفى الفروانية.

- عدد من كليات مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية.

- مشروع الوقود البيئي التابع لشركة البترول الوطنية الكويتية.

- جزء من مصفاة الزور.

تمكين المرأة والشباب

منذ تأسيسه، يولي «الخليج» أهمية خاصة لتمكين المرأة والشباب في المجتمع، حيث بلغت نسبة النساء نحو 42 % إلى إجمالي موظفي البنك، فيما تتجاوز نسبة الشباب 58 % من إجمالي الموظفين، ما يعكس الجهود الدؤوبة لسد الفجوة بين الجنسين، وتوفير بيئة عمل تتسم بالعدالة والتنوع والشمول.

نحو مستقبل واعد

بين ماضٍ عريق، وحاضر قوي، ومستقبل واعد، يواصل «الخليج» مسيرته بثقة نحو المزيد من الإنجازات، واضعاً نُصب عينيه تحقيق تطلعات عملائه، وتعزيز دوره في التنمية المستدامة، وتأكيد مكانته كأحد أكثر البنوك ديناميكية وتطوراً في الكويت والمنطقة.