عائلة زعيم «القاعدة» تبحث عن بلد يستقبلها
عمر بن لادن يدعو قطر والإمارات إلى استضافة 20 من عائلته في إيران
1 يناير 1970
04:12 ص
الرياض - ا ف ب - دعا عمر، احد ابناء اسامة بن لادن، الثلاثاء في بيان، دولا على غرار قطر او الامارات العربية المتحدة الى استقبال نحو 20 فردا من عائلته يقطنون حاليا في ايران، حيث تخضع تحركاتهم للمراقبة منذ 2001.
وسمحت ايران في الاشهر الاخيرة لاحدى اخواته وأحد اخوته بالمغادرة فتوجها الى سورية، حيث تقيم والدتهما السورية الجنسية.
واعلن عمر وزوجته البريطانية زينة في بيان، ان «الحكومة الايرانية لا تعلم الى اين ترسل الاخوة والاخوات الآخرين» ووصفاهم بانهم «ضحايا ابرياء». واعلن الزوجان: «نطلب من اي بلد مساعدتنا، سواء في الشرق والغرب (...) نطلب في شكل خاص من الامارات او قطر مساعدتهم».
وسردت الوثيقة اسماء الاشخاص الـ 23 الذين يقيمون في مجمع في طهران حيث تحتجز العائلة منذ فرارها من افغانستان عام 2001 في اعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي تبنتها «القاعدة».
وذكر خصوصا، اسماء اربعة من ابناء زعيم «القاعدة» وهم عثمان (27 عاما)، سعد (30 عاما)، محمد (25 عاما) وحمزة (19 عاما) واحدى بناته، فاطمة (24 عاما). ويعيش الجميع في المجمع مع زوجاتهن و12 طفلا دون سن الـ 11.
وزوجة بن لادن نجوى الغانم التي تعيش في سورية، هي والدة جميع الابناء باستثناء حمزة.
واكدت زينة ان عددهم سيتجاوز 30 شخصا اذا اضيف اليهم اهل الازواج. واكد عمر بن لادن ان عائلته تتلقى معاملة حسنة في الاقامة الجبرية، رغم اتهامات صادرة عن بعض اقاربه او في بيانات «القاعدة».
وقال في البيان «انهم يتلقون معاملة حسنة لكنهم منقطعون عن العالم الخارجي باستثناء جهاز التلفزيون وخروجهم نادر ومع مرافقين».
واكد من جهة اخرى ان عائلته ليست متعاطفة مع «القاعدة». واكد ان «ايا من اخوتي واخواتي لا يؤيد الحروب او العنف. كل ما يريدونه هو حياة طبيعية، كعائلة طبيعية. كلهم يريد السلام».
واشار البيان الى ان ايران مستعدة للافراج عنهم شرط موافقة بلد آخر على استقبالهم. وقال: «ما ان نحصل على تأكيد (بلد باستقبال افراد العائلة)، ستضعهم ايران على متن طائرة».
وفي 25 ديسمبر انضم بكر (16 عاما)، اصغر ابناء بن لادن والدته في دمشق. وفي منتصف مارس امضت ايمان، شقيقة بكر، ثلاثة اشهر في حرم السفارة السعودية في طهران بعد الفرار من المجمع، ثم سمح لها بالمغادرة الى دمشق. وكانت والدتها توجهت الى طهران لمرافقتها.