أسطول الصمود العالمي يؤكّد تعرّض أحد قواربه لهجوم بمسيرة.. وتونس تنفي

9 سبتمبر 2025 03:57 ص

نفت تونس فجر اليوم الثلاثاء ما أعلنه أسطول الصمود العالمي المتّجه من إسبانيا إلى غزة، عن تعرّض أحد قواربه «لضربة من طائرة مسيّرة» أثناء رسوّه قرب العاصمة تونس، مؤكّدة «عدم وجود أيّ عمل عدائي أو استهداف خارجي».

وقالت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي في بيان إنّه «خلافا لما يتمّ تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود (مسيّرة) قد استهدفت هذه الباخرة، فإنّ هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة».

وأضافت أنّه «حسب المعاينات الأولية، فإنّ سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قدّاحة أو عقب سيجارة».

وأكّد البيان أنّ «لا وجود لأيّ عمل عدائي أو استهداف خارجي».

وأتى هذا النفي بعد أن أعلن «أسطول الصمود العالمي» المتّجه إلى غزة وعلى متنه مساعدات وناشطون أنّ أحد قواربه تعرّض «لضربة من طائرة مسيّرة» أدّت لاندلاع حريق على متنه.

وفي بيان نشره على صفحته في منصة «إنستغرام»، قال الأسطول الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية سعيا لـ«كسر الحصار الاسرائيلي» على القطاع الفلسطيني إنّ القارب كان قرب ميناء سيدي بوسعيد حين «تعرّض لضربة من مسيّرة» أدّت لاندلاع حريق على متنه.

من جهته، أفاد صحافي في وكالة فرانس برس إثر وصوله سريعا إلى الميناء أنّه شاهد مراكب عدة تحيط بالقارب لكنّ الحريق كان قد انطفأ.

وأوضح الأسطول في بيانه أنّ ستة أشخاص كانوا على متن القارب حين اندلاع النيران، مشيرا إلى أنّهم جمعيا بخير وبصحة جيدة.

وأضاف الأسطول أنّ القارب تعرّض لأضرار مادية، مندّدا بـ«أعمال عدوان تهدف إلى إعاقة مهمّته» الرامية إلى «فتح ممرّ إنساني ووضع حدّ لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة في غزة».

والأسطول محمّل مساعدات إنسانية ويقلّ ناشطين مؤيّدين للفلسطينيين.