تأهلت تونس الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، للمرّة السابعة في تاريخها، بفوزها على مضيفتها غينيا الاستوائية بهدف قاتل 1-0، اليوم، ضمن المجموعة الثامنة من التصفيات الأفريقية.
وسجّل الهدف البديل محمد علي بن رمضان (90+4).
وأصبح «نسور قرطاج» ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة بعد المغرب من المجموعة الخامسة قبل جولتين من انتهاء التصفيات، والمنتخب العربي الثالث بعد الأردن من قارة آسيا، ليرتفع عدد المتأهلين من التصفيات إلى 15 منتخباً، فضلاً عن منتخبات الدول الثلاث المنظمة.
ورفع المنتخب التونسي، الذي يقوده المدرب سامي طرابلسي، رصيده إلى 22 نقطة في الصدارة، بفارق 10 نقاط عن ناميبيا، الثانية، فيما تجمّد رصيد غينيا الاستوائية عند 10 نقاط في المركز الرابع.
وسبق لتونس أن تأهلت إلى المونديال 6 مرات أعوام 1978، 1998، 2002، 2006، 2018، 2022.
وواصل المنتخب المغربي سلسلة انتصاراته محققاً الفوز السابع توالياً على حساب مضيفه الزامبي 2-0 ضمن المجموعة الخامسة.
بدوره، يرصد منتخب مصر التأهل إلى نهائيات كأس العالم، عندما يحلّ ضيفاً على بوركينا فاسو، اليوم، في المرحلة الثامنة من تصفيات المجموعة الأولى.
المعادلة واضحة بالنسبة لمنتخب «الفراعنة» وهي العودة بالفوز من خارج الديار لحجز مقعد في النهائيات قبل نهاية التصفيات بجولتين، والتأهل للمرّة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1934 و1990 و2018.
وتتصدّر مصر ترتيب المجموعة برصيد 19 نقطة مقابل 14 لوصيفتها بوركينا فاسو.
والتقى المنتخبان ذهاباً في القاهرة وفازت مصر 2-1.
وحتى في حال خسارة مصر وتقلّص الفارق بينها وبين بوركينا إلى نقطتين، يبقى «الفراعنة» في وضع مريح لأنهم سيواجهون منتخبين يُعانيان خلال هذه التصفيات في الجولتين الأخيرتين ضد جيبوتي وغينيا بيساو في أكتوبر المقبل.
ويقود مصر ثنائي الدوري الإنكليزي الممتاز، محمد صلاح مهاجم ليفربول وعمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي، بالإضافة إلى محمود حسن «تريزيغيه» من الأهلي.
وكان صلاح ومرموش سجّلا هدفي الفوز على إثيوبيا 2-0 في الجولة السابقة، الجمعة الماضي.
ورفع صلاح رصيده إلى 7 أهداف في هذه التصفيات، مقابل 5 لـ «تريزيغيه» من أصل 16 هدفاً للمنتخب المصري في هذه التصفيات.
وعشية المباراة، تلقى المنتخب المصري ضربة باستبعاد الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام حسن، لاعب الوسط حمدي فتحي بسبب الإصابة، فيما يعاني بديله مهند لاشين من آلام في الظهر.
وقال مدير المنتخب إبراهيم حسن، إن حمدي فتحي شعر بآلام في وجه القدم بعد مباراة إثيوبيا الأخيرة، وإن الجهاز الفني حاول تجهيزه للمباراة لكنّه استقر في نهاية المطاف على استبعاده، فيما تجدّدت آلام الظهر للاعب لاشين، الذي شارك بديلاً في الدقيقة 63.
وبحسب نظام التصفيات، يتأهل أبطال المجموعات التسع تلقائياً إلى النهائيات، ثم يتم سحب أفضل أربع ثوان إلى الملحق الأفريقي ليتأهل أحدهم إلى الملحق العالمي.