برّاك: محادثات سوريا وإسرائيل إيجابية... لكن الاتفاق بعيد

الشرع تناول مع وفد من الكونغرس الأميركي التعاون وسبل تعزيز الأمن والاستقرار

26 أغسطس 2025 11:00 م

- كاتس: باقون في جبل الشيخ لحماية الدروز وتعزيز الأمن

تناول الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مع وفد أميركي رفيع المستوى يمثل الحزبين الجمهوري والديمقراطي ويرأسه المبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز الحوار والتعاون بما يحقق الأمن والاستقرار.

وأفادت وزارة الخارجية السورية، في بيان، ليل الإثنين، بأن وفد الكونغرس أكد دعمه لإلغاء «قانون قيصر» في نهاية 2025، مشيراً إلى أن قرار أميركا إزالة لوائح العقوبات «تطور إيجابي في الاتجاه الصحيح».

وضم الوفد، إضافة إلى براك، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطية السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب الجمهوري جو ويلسون، الذي كتب على موقع «إكس»، «كان لي شرف لقاء الرئيس الشرع ضمن وفد من الحزبين لمناقشة مستقبل مشرق وموحد ومستقر لسوريا».

وتابع «حان الوقت لإلغاء قانون قيصر بالكامل. وباعتباره أولوية لإدارة الرئيس (دونالد) ترامب، ما زلت ملتزماً بهذا الهدف الحيوي».

وذكرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في بيان، أن شاهين ناقشت «في اجتماعها مع الرئيس الشرع التقدم المحرز في الوضع الأمني والأولويات الأميركية الأخرى داخل سوريا».

وأكدت «أهمية دعم حقوق السوريين من جميع الخلفيات العرقية والدينية وضمان الشمولية بهياكل الحكم في سوريا، كما ناقشت التشريع الذي من شأنه رفع عقوبات قانون (قيصر) المفروضة على سوريا منذ عهد (بشار) الأسد».

كما التقت شاهين، التي تعد أول عضو في لجنة العلاقات الخارجية يزور سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي، وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية هند قبوات، وقائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، إضافة لمجموعة من القادة الدينيين من مختلف الأعراق والأديان وممثلي المجتمع المدني، مؤكدة «ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تحترم حقوق جميع السوريين».

وفي شأن متصل، قال برّاك لموقع «أكسيوس» إن إسرائيل وسوريا «تجريان مناقشات بنية صادقة» في شأن اتفاق أمني محتمل، لكنهما ليستا قريبتين من التوصل إلى صياغة نهائية له.

ونقل «تلفزيون سوريا» عن هيئة البث الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية تعمل على «اتفاق عدم اعتداء».

وبالتزامن مع زيارة الوفد الأميركي، توغل الجيش الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من ريفي دمشق والقنيطرة، حيث تمركزت قواته في تلة على سفوح جبل الشيخ ضمن الحدود الإدارية للمنطقة جنوباً.

ووسط إدانة واستنكار دمشق للتوغل، أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن قواته ستبقى متمركزة على قمة جبل الشيخ الاستراتيجي، بذريعة «تعزيز الأمن» وحماية الدروز في سورية.

وكتب على «إكس»، أن «بقاء الجيش على جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية أمر مهم لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات القادمة من سورية، كدرس رئيسي من أحداث السابع من أكتوبر2023».

ومع توغل الاحتلال في قرية طرنجة - ريف القنيطرة الشمالي، قتل شخص بقصف إسرائيلي.

ودانت قطر «بشدة توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتبرته تعدياً سافراً على سيادتهاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتحديا للإرادة الدولية الداعمة لبنائها ونهضتها وإرساء دعائم السلام في المنطقة».