برعاية سمو ولي العهد... ومشاركة 45 دولة

«عمومية» المجلس الأولمبي الآسيوي تنطلق الأحد

10 مايو 2025 10:00 م

برعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ينطلق، الأحد، الاجتماع الـ45 للجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في الكويت بحضور رؤساء ومسؤولي اللجان الأولمبية الوطنية من 45 دولة ومسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية الآسيوية.

وتفتتح فعاليات الاجتماع، التي تستمر يومين، بإقامة احتفالية رياضية ثقافية في مركز جابر الأحمد الثقافي تُجسّد وحدة الرياضيين الآسيويين على أن يُعقد الاجتماع الرسمي للجمعية العمومية، غداً الإثنين، لمناقشة جدول الأعمال.

وبهذه المناسبة، ثمّن النائب الثاني للمجلس الأولمبي الآسيوي القطري الدكتور ثاني الكواري عالياً رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الدعم اللا محدود الذي يتفضل به سموه للرياضة الأولمبية الآسيوية والذي تُجسّد باستمرار احتضان الكويت لمقر المجلس.

وقال الكواري إن رعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد لهذا الملتقى الرياضي القاري تُعد دعماً كبيراً للمجلس، معتبراً أن عقد هذا التجمع في الكويت يُعتبر تأكيداً على المكانة المهمّة للرياضة الأولمبية الكويتية والخليجية في محيطها الآسيوي، ودليلاً على اهتمام الكويت بالحركة الرياضية الأولمبية.

وأشار إلى أن هذه الاجتماعات تُعد استثنائية، إذ سيحضرها للمرّة الأولى رئيسان للجنة الأولمبية الدولية هما الحالي الألماني الدكتور توماس باخ والمنتخبة كريستي كوفنتري من زيمبابوي والتي ستباشر عملها رسمياً في يونيو المقبل، إضافة لنحو 400 شخصية رياضية من قارة آسيا والعالم.

وأعرب الكواري عن فخر أسرة الرياضة الآسيوية بهذا الحضور اللافت لقادة الحركة الرياضية في آسيا والعالم والتنظيم المميز المشترك لهذا الحدث المهم للسلطات الكويتية وكوادر المجلس الأولمبي الآسيوي بقيادة مديره حسين المسلم، مثنيّاً على هذه الجهود الحثيثة للإعداد الأمثل لهذا الاجتماع.

ولفت الكواري إلى أن الحفل الافتتاحي للاجتماع سيركّز على تسليط الضوء على ثقافة وتراث المناطق الآسيوية الخمس من غرب آسيا إلى شرقها، مضيفاً أن الحفل سيحفل بالمفاجآت وسيعبر عن تعاون وتآزر رياضيي القارة، تجسيداً لشعار الاجتماع «آسيا واحدة».

وذكر أن الاجتماع الرئيسي سيناقش القضايا المهمّة التي تسهم بتطوير الرياضة الأولمبية الآسيوية وسبل دعم الرياضيين في القارة من الجنسين ومن مختلف الأعمار، معرباً عن ثقته بخروج الاجتماع بنتائج إيجابية تؤدي للارتقاء بالرياضة في جميع الدول الأعضاء في المجلس.