137 ضحية تحت أنقاض مبنى دمره الاحتلال في مشروع بيت لاهيا

استشهاد 50 طفلاً في جباليا واستهداف قسم الحضانة في مستشفى كمال عدوان

3 نوفمبر 2024 10:00 م

- عائلات الأسرى تدعو إلى سحب ملف التفاوض من نتنياهو «الخائن»

لليوم الـ394 من الحرب على غزة، يتواصل عدوان الاحتلال على القطاع المحاصر، والذي ينزف يومياً عشرات الشهداء والجرحى، خصوصاً من الأطفال.

وقال مسعفون إن القوات الإسرائيلية كثفت قصفها للقطاع، أمس، ما أسفر عن استشهاد ما يزيد على 32 شخصاً أكثر من نصفهم في الشمال، وذلك غداة ارتكاب الاحتلال 3 مجازر خلال الساعات الـ24 الماضية راح ضحيتها 84 شهيداً، بينهم أكثر من 50 طفلاً، بقصف طاول عمارات سكنية لعائلتين في منطقة جباليا التي تتعرض منذ 28 يوماً على التوالي، لحرب إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري.

وقال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية لقناة «الجزيرة»، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف طابق الأطفال وقسم الحضانة وخزانات المياه في المستشفى.

من جانبه، أكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، أن نحو 100 ألف موجودون في شمال القطاع المحاصر، 60 في المئة منهم من الأطفال والنساء، مضيفاً «نتلقى الكثير من المناشدات من شمال غزة لإنقاذهم وانتشال جرحى وشهداء تحت الأنقاض».

وتابع «تصلنا مناشدات بانعدام وجود أي غذاء أو دواء ولم ترد أي منظمة دولية على نداءاتنا حتى الآن».

وأشار إلى أن «الطواقم الطبية الموجودة حالياً في شمال القطاع هي طواقم مدنية والاحتلال لا يريد أن تعمل أي منظومة طبية هناك»، مؤكداً أن هناك 137 شهيداً تحت أنقاض المبنى الذي دمره الاحتلال في مشروع بيت لاهيا قبل أيام.

كما أصيب ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال بعد تعرض مركز تلقيح ضد شلل الأطفال لـ«قصف» شمال غزة.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة «إكس» أن «مركز الشيخ رضوان للعناية الصحية الأولية شمال غزة تعرض لقصف في ما كان ذوو أطفال يصطحبونهم للتلقيح ضد شلل الأطفال، في منطقة تشهد هدنة إنسانية تم التوافق في شأنها للسماح بمواصلة عملية التطعيم».

واستؤنفت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال السبت في شمال القطاع، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية أن نحو 119 ألف طفل ينتظرون تلقي الجرعة الثانية من اللقاح لحمايتهم من المرض الذي يمكن أن يترك آثاراً خطيرة.

سياسياً، نقلت مصادر مقربة من «حماس» عن قيادي في الحركة، أن المقترحات الحالية «لا تتضمن وقفاً دائماً للعدوان ولا انسحاباً للاحتلال من القطاع ولا عودة للنازحين، وكذلك لا تعالج احتياجات شعبنا للأمن والاستقرار والإغاثة والإعمار، ولا فتح المعابر بشكل طبيعي خصوصاً معبر رفح».

إسرائيلياً، دعت عائلات الأسرى المحتجزين في غزة وزير الدفاع يوآف غالانت ووزراء المجلس الوزاري ورؤساء الأجهزة الأمنية إلى سحب ملف صفقة التفاوض من أيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطرح مبادرة شاملة لصفقة، والتصويت عليها في الحكومة.

واتهمت العائلات، نتنياهو بـ«خيانتها وخيانة أبنائها»، مؤكدة أنه «تعمد إعاقة تحقيق هدف الحرب وإنه فقد ما تبقى من تفويض لإدارة مفاوضات صفقة التبادل».