كشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن مالك مؤسسة روتانا الأمير الوليد بن طلال قدم طلباً إلى وزارة التجارة والصناعة لتحويل «روتانا» من مؤسسة فردية إلى شركة الشخص الواحد، مع تعيين سالم الهندي مديراً للشركة.
وحسب التوصيف القانوني للكيانات المسجلة في «التجارة»، تختلف المؤسسة عن الشركة، في أن الأولى لا تمتلك عقد تأسيس بخلاف حتمية هذا الإجراء بالنسبة للشركات، كما لا يوجد للمؤسسة رأسمال مطلوب، في حين يحدد لشركة الشخص الواحد رأسمال، سيبلغ في حالة «روتانا» 20 ألف دينار.
والفارق الأبرز أن لشركة الشخص ميزانية، والمؤسسة من دون ميزانية، كما أن المالك في حالة المؤسسة ضامن شخص لقروض والديون، أما في حالة شركة الشخص الواحد، الكيان هو الضامن والمسؤول.