أعلن جيش الاحتلال، أمس، اغتيال رئيس حكومة «حماس» في قطاع غزة روحي مشتهى، والمسؤول عن ملف الأمن لدى المكتب السياسي واللجنة التنفيذية سامح السراج، ورئيس جهاز الأمن العام في الحركة سامي عودة.
وذكر في بيان أن «سلاح الجو هاجم قبل ثلاثة أشهر، عناصر حماس الثلاثة الذين اختبأوا داخل مجمع تحت الأرض شمال قطاع غزة».
وزعم أنه «أدار طيلة فترة الحرب نشاطات حماس، وروج لعمليات ضد إسرائيل».
وأضاف أن «مشتهى كان يُعد الشخصية الأرفع والأبرز لدى المكتب السياسي وكان له تأثير مباشر على القرارات المتعلقة بنشر قوات الحركة».
ويُعد مشتهى أحد أبرز صقور «حماس»، و«اليد اليمنى» للسنوار، حيث قضى معه محكومية في السجون الإسرائيلية.
وأسس، بالتعاون مع السنوار، أول جهاز أمني لها في أواخر الثمانينات، وكان مسؤولاً عن تعقب العملاء الفلسطينيين المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل.
وأطلقت إسرائيل سراحه مع السنوار في 2011.
إلى ذلك، وفي اليوم الـ363 من العدوان على غزة، استشهد 17 فلسطينياً في القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من القطاع، وذلك بعد يوم دام أحصت فيه وزارة الصحة 99 شهيداً في 8 مجازر.